العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨١ - وجوب المتابعة لِیس شرطاً فِی صحة الصلاة ، بل هو تعبّدِی ، فلو تقدّم أو تأخّر فاحشاً عمداً أثِم
مقارنته[١] أو تأخّره عنه[٢] تأخّراً غیر فاحش، ولا یجوز التأخّر الفاحش.
(مسألة ٨): وجوب المتابعة تعبّدیّ[٣]، ولیس
[١] فی جواز المقارنة إشکال. (حسین القمّی).
* کفایة المقارنة فی تحقّق المتابعة عرفاً محلّ تأمّل، بل منع. (آل یاسین).
* فیما عدا تکبیرة الإحرام، وأمّا فیها فالأحوط لو لم یکن أقوی تأخّره عن الإمام بمقدار أدائها. (جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یخلو من شبهة. (الحکیم).
* لا یبعد عدم کفایة المقارنة الحقیقیّة، بل التأخّر القلیل لازم، وأمّا فی تکبیرة الإحرام فالأحوط لو لم یکن أقوی التأخّر بعد تمامها. (عبداللّه الشیرازی).
* فی جواز المقارنة إشکالٌ قویّ، سیّما فی تکبیرة الإحرام، والأقوی فیها وجوب التأخّر. (المرعشی).
* فی المقارنة إشکال؛ لعدم دلیلٍ علی جوازها. (تقی القمّی).
[٢] التأخّر أحوط وأفضل. (کاشف الغطاء).
* والتأخّر عنه أحوط وأفضل. (زین الدین).
[٣] لتحقّق الجماعة، فوجوب الجماعة شرط لتحقّقها. (الفیروزآبادی).
* فیه تأمّل، واحتمال الشرطیة قویّ جدّاً، ولا یبعد أن یکون تکلیفه حینئذٍ الإتمام منفرداً، والظاهر أنّه لو أتمّها بقصد الانفراد صحّت صلاته علی القولین. (آل یاسین).
* بل الظاهر أنّه شرط فی صحّة الجماعة، فالتخلّف الفاحش یبطل الجماعة من غیر إثم، فالحکم بالإثم فی المسائل الآتیة ممنوع. (مهدی الشیرازی).
* لم یثبت لنا ذلک، نعم، المخالفة الفاحشة فی الأفعال تبطل الائتمام رأساً، وفی بعضها بالنسبة إلیه، ومع ذلک فالأحوط لزوماً الوقوف مع المشهور، کما أفتینا به موافقةً لهم وللاحتیاط. (الفانی).
* بل الظاهر أنّها شرط الجماعة، فیجری فیها حکم سائر الشروط. (الخوئی).