العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧ - وقت صلاة الآِیات
الانجلاء[١]، وعدم نیّة الأداء والقضاء[٢] علی فرض التأخیر[٣]، وأمّا فی الزلزلة[٤] وسائر الآیات المخوّفة فلا وقت لها، بل تجب[٥] المبادرة[٦] إلی الإتیان بها[٧] بمجرّد حصولها[٨]، وإن عصی فبعده إلی آخر العمر، وتکون أداء مهما أتی بها[٩] إلی آخره[١٠].
[١] لا یُترک، بل لا یخلو من وجه. (آل یاسین).
[٢] لا تُعتبر ولا تضر نیّة الأداء والقضاء مطلقاً. (الفانی).
[٣] إذا أخّر إلی حین الشروع فی الانجلاء یجوز له أن ینوی الأداء، ولکنّ الأحوط استحباباً أن لا ینوی الأداء ولا القضاء. وإذا أخّر إلی ما بعد الانجلاء ینوی القضاء. (مفتی الشیعة).
[٤] فی سائر الآیات غیر الزلزلة قبل سکونها یشرع فیها، وبعد السکون لا یأتی بها بقصد الأداء، بل فی الزلزلة بعد مضیّ أوّل الوقت وبعدها یأتی بقصد القربة. (عبداللّه الشیرازی).
[٥] فی وجوب المبادرة نظر؛ لأنّ الظاهر من أمثال هذه فوریة ترتّب الوجوب علی السبب، لا ترتّب الواجب. (آقاضیاء).
[٦] وجوب المبادرة بمعنی الفوریة لا دلیل علیه، بل یکون کسائر الواجبات غیر المؤقّتة. (البجنوردی).
* ما أفاده مبنیٌّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
[٧] فیه نظر، لکنّه أحوط. (المیلانی).
* الحکم بوجوب المبادرة ثمّ بالوجوب الی آخر العمر علی تقدیر العصیان أداءً لا یخلو من الإشکال. (الخوئی).
[٨] الظاهر عدم وجوب المبادرة مع سعة زمان الآیة، کما أنّ الأظهر سقوط الصلاة بمضیّ الزمان المتّصل بها مطلقاً، وإن کان الأحوط الإتیان بها مادام العمر. (السیستانی).
[٩] فیه إشکال، والأحوط عدم نیّة الأداء إذا طالت المدّة. (محمد الشیرازی).
[١٠] الأولی أن یقصد الأمر الفعلی، ووجوب المبادرة إلیها فوری. (مفتی الشیعة).