العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٨ - بطلان جماعة الصفّ المتأخِّر إذا عُلِمَ بطلان صلاة الصفّ المتقدّم
قبل إحرام المتقدّم، وإن کان الأحوط[١] خلافه، کما أنّ الأمر کذلک من حیث الحیلولة علی ما سبق[٢].
(مسألة ٢١): إذا علم بطلان صلاة الصفّ المتقدّم تبطل جماعة المتأخّر[٣] من جهة الفصل أو الحیلولة، وإن کانوا غیر ملتفتین للبطلان، نعم، مع الجهل بحالهم تُحمل علی الصحّة، ولا یضرّ، کما لا یضرّ[٤] فصلهم[٥] إذا کانت صلاتهم صحیحة[٦] بحسب[٧] تقلیدهم[٨]، وإن
[١] استحباباً. (مفتی الشیعة).
[٢] تقدّم الإشکال فیه، وأنّ الجماعة إذا ارتفعت فلا معنی لبقائها. (البجنوردی).
[٣] إذا کانت صلاة الصفّ المتقدّم باطلة فی مذهبهم أیضاً وإن لم یکونوا ملتفتین للبطلان، وأمّا إذا کانت صحیحة عندهم فلا تبعد صحّة ائتمام الصفّ المتأخّر مطلقاً. (السیستانی).
[٤] بل یضرّ. (محمدتقی الخونساری، الأراکی).
* الصحّة محلّ تأمّل، بل منع. (الشاهرودی).
* محلّ إشکال. (الخمینی).
* فی إطلاق الحکم إشکال. (تقی القمّی).
[٥] لا یخلو من تأمّل. (حسین القمّی).
* محلّ إشکال. (حسن القمّی).
* محلّ إشکال، بل منع. (اللنکرانی).
[٦] فیه إشکال، بل منع؛ لعدم کفایة اعتقاد المصلّین فی صحّة صلاة مَن رأیُهُ علی خلافهم اجتهاداً أو تقلیداً. (آقاضیاء).
[٧] بل صحیحة بحسب حالهم، وإلاّ فمشکل. (الحکیم).
[٨] الظاهر أنّ المناط فی عدم الضرر صحّة الصلاة عند الصفّ المتأخّر، وإلاّ فمشکل. (البجنوردی).
* فیه منع. (أحمد الخونساری).