العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٦ - فِی حکم اقتداء المتأخّر للبُعد فِیما لو انتهت صلاة الصفّ المتقدّم لقصورهم أو انفرادهم
(مسألة ١٩): إذا انتهت صلاة الصفّ المتقدّم من جهة کونهم مقصّرین أو عدلوا إلی الانفراد فالأقوی بطلان اقتداء المتأخّر للبُعد[١]، إلاّ إذا[٢] عاد[٣] المتقدّم[٤] إلی الجماعة بلا فصل[٥]، کما أنّ الأمر کذلک من جهة الحیلولة[٦] أیضاً، علی ما مرّ[٧].
[١] والحیلولة أیضاً فی صورة بقائهم فی مواضع صلاتهم، کما سیأتی. (المرعشی).
* وکذلک للحیلولة إذا صدقت عرفاً. (مفتی الشیعة).
[٢] قد مرّت جهة الإشکال فیه. (آقاضیاء).
[٣] تقدّم أنّه لا یجدی علی الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* قد سبق الإشکال فیه. (الرفیعی).
* قد مرّ التأمّل فیه. (أحمد الخونساری).
* فیه أیضاً إشکال. (عبداللّه الشیرازی).
* قد مرّ فی مسألة الحائل أنّ مثل هذا العود غیر مجدٍ. (المرعشی).
* قد مرّ الحکم فیه. (محمدرضا الگلپایگانی).
* قد مرّ الإشکال فیه قریباً. (تقی القمّی).
* قد مرّ الإشکال فی الاستثناء. (اللنکرانی).
[٤] تقدّم الإشکال فیه. (حسین القمّی).
* لا أثر للعود بعد قطع الاتّصال. (مهدی الشیرازی).
* فیه إشکال. (الآملی).
* مرّت شائبة الإشکال فیه. (حسن القمّی).
[٥] والمسألة محلّ إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بالعدول إلی الانفراد. (الحائری).
* مشکل، کما مرّ فی الحیلولة. (الشاهرودی).
* هذا الاستثناء محلّ نظر. (السیستانی).
[٦] تقدّم فیها أنّ مع ارتفاع الجماعة ولو آناً ما من جهة وجود المانع لا یبقی مجال لبقائها. (البجنوردی).
[٧] وقد مرّ الإشکال فیه. (آل یاسین).