العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٣ - فِیما لو تمّت صلاة الصفّ الأول وبقوا جالسِین فِی مکانهم
والأحوط[١] کونه مانعاً[٢] من الأوّل، وکذا العکس[٣]؛ لصدق[٤] وجود[٥] الحائل بینه وبین الإمام.
(مسألة ١٥): إذا تمّت صلاة الصفّ المتقدّم وکانوا جالِسِینَ فی مکانهم[٦] أشکل بالنسبة إلی الصفّ المتأخّر؛ لکونهم حینئذٍ حائِلِینَ غیر مصلِّینَ، نعم، إذا قاموا[٧] بعد الإتمام بلا فصل ودخلوا مع الإمام فی صلاة
أحوال الصلاة، وعلیه فإن کان بینهما فاصل کذلک کان مانعاً وإن أمکنت المشاهدة فی بعض الأحوال، وأمّا إذا کان أصل وجود الفاصل بلحاظ الرکوع أو السجود والمفروض أنّه یرتفع فی تلک الحال فلا بأس به. (الخوئی).
* تقدّم الکلام فیه. (تقی القمّی).
[١] بل الأقوی. (صدرالدین الصدر، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یُترک. (المرعشی).
* لکنّ الأقوی خلافه. (محمدرضا الگلپایگانی).
* إن کان المفروض صورة الشکّ فی زواله کذلک حال الدخول، وإن کان المفروض صورة العلم به فالأقوی عدم کونه مانعاً. (اللنکرانی).
[٢] وإن کان الأقوی خلافه. (الکوه کَمَرِی).
* ولکنّ الأقوی عدم المنع، فإنّ المانع وجود الحائل المستقرّ، لا غیر المستقرّ، کما مرّ فی المسألة (١٢). (کاشف الغطاء).
* والأقوی عدم کونه مانعاً. (الفانی).
* بل الأظهر مع صدق الحائل علیه. (الروحانی).
[٣] تصویر عکس المسألة المفروضة لا یخلو من نوع غموض. (آقاضیاء).
[٤] إن صدقت هذه الدعوی ینبغی الجزم بالمانعیة. (آل یاسین).
[٥] الصدق المزبور فرع کون المانع الحائل عن بعض الحالات ولو فی غیر زمان، واستفادته من إطلاق الدلیل مشکل. (آقاضیاء).
[٦] مع فرض بقاء الاتّصال. (اللنکرانی).
[٧] لا یخلو من شائبة إشکال. (حسین القمّی).