العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٠ - الثالث عدم تباعد المأموم عن الإمام کثِیراً فِی العادة
الثالث: أن لا یتباعد المأموم[١] عن الإمام بما یکون کثیراً فی العادة[٢]، إلاّ إذا کان فی صفّ متّصل بعضه ببعض، حتّی ینتهی إلی القریب، أو کان فی صفٍّ لیس بینه وبین الصفّ المتقدّم البعد المزبور، وهکذا حتّی
العصر. (الخمینی).
* لکن بحیث لا یکون العلوّ مفرطاً ومانعاً عن صدق القدوة فی أذهان المتشرّعة. (المرعشی).
* إذا لم یخرج فی ذلک عن صدق الجماعة عرفاً. (الآملی).
* بشرط صدق الجماعة. (محمدرضا الگلپایگانی).
* بحیث لم ینافِ صدق الجماعة عرفاً. (السبزواری).
* إلاّ إذا کان ینافی صدق الجماعة عند المتشرّعة فیمنع. (زین الدین).
* بشرط صدق الاجتماع معه. (الروحانی).
* بشرط صدق عنوان الاجتماع معه فی نظر العرف. (مفتی الشیعة).
* ما لم یبلغ حدّاً لا تصدق معه الجماعة. (السیستانی).
* إذا لم یمنع عن صدق الاجتماع، کما فی الأبنیة العالیة المتداولة فی هذا العصر. (اللنکرانی).
[١] قد مرّ أنّه لا یکون شرطاً مستقلاًّ فی قبال الشرط الأوّل. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] مضرّاً بصدق الاجتماع، بل ینبغی أن لا یکون بین الموقفین ما لا یُتخطّی. (الشاهرودی).
* البعد المانع من صحّة الائتمام هو البعد الّذی ینافی وحدة الجماعة واتّصالها عرفاً بعضها ببعض، فلا یضرّ البعد الّذی لا ینافی وحدتها، وإن کان ممّا لا یُتخطّی، نعم، یستحبّ اتّصال الصفوف وعدم تباعدها بأکثر من مسقط جسد الإنسان إذا سجد، والظاهر أنّ المراد به البعد ما بین الصفّین فی حال السجود. (زین الدین).
* أی ما لا ینبغی معها عنوان صدق الاجتماع عرفاً. (مفتی الشیعة).