العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٦ - أحدهما عدم وجود الحائل بِین الإمام والمأموم ِیمنع عن المشاهدة
اتّصاله بالإمام، کمن فی صفّه من طرف الإمام أو قدّامه إذا لم یکن فی صفّه من یتّصل بالإمام، فلو کان حائل ولو فی بعض أحوال[١] الصلاة[٢] من قیام أو قعود أو رکوع أو سجود[٣] بطلت الجماعة[٤]، من غیر فرق فی الحائل بین کونه جداراً أو غیره ولوشخص إنسان[٥] لم یکن
الإمام ومن یتّصل به، وکذا بین کلّ مأموم ومن یتّصل به ستر ارتفاعه ما لا یُتخطّی بحسب المتعارف. (تقی القمّی).
* بل مطلقاً، کما سیصرّح به. (الروحانی).
* بل مطلق الحائل، وإن لم یمنع عنها، کما سیجیء. (السیستانی).
[١] یعنی إذا وجد ما یمنع المشاهدة فی جمیع حالات الصلاة فی حال تبطل الجماعة وإن ارتفع فی حال آخر من الصلاة. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٢] یعنی لو کان حائل یمنع المشاهدة مطلقاً ولو وجد فی بعض حالات الصلاة. (الحائری).
* یعنی: أنّ المانع هو الحائل الّذی یمنع المشاهدة مطلقاً، سواء وجد فی جمیع أحوال الصلاة أو فی بعض أحوالها، فإذا وجد الحائل بطلت الجماعة، فلا ینافی ما یأتی فی المسألة الاُولی؛ فإنّ المفروض فیها أنّ الحائل إنّما یمنع المشاهدة حال السجود، لا مطلقاً. (زین الدین).
[٣] یعنی أنّ الحائل المانع شرعاً یقدح وإن حدث حال السجود فقط، فلا ینافی ما سیأتی من عدم قادحیّة الحائل حال السجود دون غیره من الأحوال، فلا تغفل. (آل یاسین).
[٤] وإن کان قصیراً بحیث لا یکون حائلاً، إلاّ فی حال السجود فلا یبعد عدم مانعیّته، کما سیأتی منه قدس سره . (عبدالهادی الشیرازی).
* عدم مبطلیّته إذا کان حائلاً فی خصوص حال السجود لا یخلو من قوّة، کما یصرّح به الماتن. (عبداللّه الشیرازی).
[٥] لا یبعد عدم ضرر مثل فرد أو فردین باتّصال الصفّ وصدق الجماعة. (محمد الشیرازی).