العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٧ - فِیما لو نوِی وکبّر فرفع الإمام رأسه قبل أن ِیرکع أو قبل الوصول إلِی حدّ الرکوع
انتظار[١] الإمام[٢] قائماً إلی الرکعة الاُخری، فیجعلها الاُولی له، إلاّ إذا أبطأ الإمام بحیث یلزم الخروج[٣] عن صدق الاقتداء[٤]، ولو علم قبل أن یکبّر
وسبق رکوعه برفع رأس الإمام بطلت صلاته. (الفیروزآبادی).
* بل له متابعة الإمام فی أفعالها وعدم احتسابها رکعة، کما فی صورة اقتدائه حال السجود أو التشهّد، بل فی مطلق حالات الرکعة الأخیرة بناءً علی التعدّی من مورد النصّ[أ] إلی مثل المقام أیضاً، نعم، شبهة عدم التعدّی یقتضی عدم الاکتفاء بمثله احتیاطاً. (آقاضیاء).
[١] والأحوط الانتظار إن أمکن. (البروجردی).
[٢] وله أن یسجد معه ویتشهّد، وإن کان فی الثانیة، ولا یعتدّ بها رکعةً، بل تکون اُولی رکعاته ما یقوم إلیها معه. (کاشف الغطاء).
* بل خصوص الانفراد علی الأحوط، نعم، لو شاء بعد ذلک جعلها تطوّعاً ثمّ ائتمّ. (المیلانی).
* الأحوط الاقتصار علی قصد الانفراد، أو متابعة الإمام فی السجود، وإعادة التکبیر بعد القیام بقصد القربة المطلقة. (الخوئی).
* هذا هو المتعیّن علی الأحوط. (محمدرضا الگلپایگانی).
* بل الأحوط الانفراد، أو الدخول مع الإمام فی السجود، ثمّ یعید التکبیر بقصد ما علیه من تکبیرة الإحرام، أو مطلق الذکر. (حسن القمّی).
* أو متابعته فی السجدة من دون أن یعتدّ بها. (الروحانی).
* جواز الانتظار محلّ إشکال، نعم، یجوز له متابعة الإمام فی السجود بقصد القربة المطلقة، ثمّ تجدید التکبیر بعد القیام بقصد الأعمّ من الافتتاح والذکر المطلق. (السیستانی).
[٣] أو فوات الموالاة. (حسین القمّی).
[٤] فی نظر المتشرّعة، أو فوات الموالاة المعتبرة فی العمل. (المرعشی).
* عرفاً، ففی هذه الصورة تعیّن علیه الانفراد. (مفتی الشیعة).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٤٩) من أبواب صلاة الجماعة ، ح١ و٢ و٦ و٧.