العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٠ - أقلّ عدد تنعقد به الجماعة ـ عدا الجمعة والعِیدِین ـ اثنان ، الإمام والمأموم
نیّة الإمام[١] الجماعة[٢] والإمامة، فلو لم ینوِها مع اقتداء غیره به تحقّقت الجماعة، سواء کان الإمام ملتفتاً لاقتداء الغیر به أم لا، نعم، حصول الثواب
هی ممّا تحصل له بقصده إیّاها. (البروجردی).
* حتّی فیهما لا یحتاج إلی نیّة الإمامة، بل لا معنی لنیّة الإمامة؛ إذ لیست الإمامة فعلاً اختیاریّاً للإمام حتّی یتعلّق بها القصد. (البجنوردی).
* وبعض فروض المعادة بناءً علی مشروعیّتها. (الخمینی).
* وفی غیر المعادة جماعةً. (الخوئی).
* بل لا یعتبر فیهما أیضاً، نعم، لابدّ للإمام من إحراز تحقّق شرائط صحّة الجماعة. (السبزواری).
* وفی المعادة جماعةً من قبل الإمام. (زین الدین).
* والمعادة جماعةً. (حسن القمّی).
* بل وفیهما أیضاً؛ إذ الإمامة إنّما تحصل له بفعل الغیر، وهو نیّة المأموم الائتمام فهی خارجة عن تحت الاختیار والقدرة، فکیف یحکم باعتبار قصدها؟! فالأظهر الاکتفاء بالوثوق بالجماعة للإمام فیما یعتبر فی صحّته الجماعة. (الروحانی).
* وفی غیر المعادة جماعةً. (السیستانی).
* بل فیهما أیضاً؛ فإنّ الجماعة تتحقّق بنیّة الائتمام من المأموم، ولا تحصل بنیّة الإمام. نعم، الفرق بین الجمعة والعیدین وبین غیرهما: أنّه یعتبر فیهما علم الإمام بصیرورة صلاته جماعةً بالائتمام به مع نیّة، ولا یعتبر ذلک فی غیرهما. (اللنکرانی).
[١] بل لا تُعتبر نیّته مطلقاً، نعم، فیما یشترط فیه الجماعة یعتبر للإمام الوثوق بتحقّقها حین الشروع فی الصلاة. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٢] لکن لا تترتّب آثارها الخاصّة حینئذٍ علی الأحوط. (حسین القمّی).
* إلاّ فیما یعید صلاته جماعةً. (المیلانی).