العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٩ - فِیما لو مات الولِیّ بعد المِیّت قبل تمکّنه من القضاء
إشکال[١].
[١] أقربه عدم الانتقال . (الجواهری).
* الأقوی عدم الانتقال، وقد تقدّم منه التصریح بذلک فیما لو مات الأکبر وکان صبیّاً أو مجنوناً قبل البلوغ أو الإفاقة، والکلّ من وادٍ واحد. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* أقواه عدم الانتقال. (الکوه کَمَری).
* والأقوی عدم الانتقال. (صدر الدین الصدر).
* هذا ینافی ما تقدّم منه فی نظیره فی المسألة(٤) من الجزم بعدم الانتقال، فراجع. (الإصطهباناتی).
* لا یبعد الوجوب علی الأکبر بعده من أوّل الأمر کما مرّ. (البروجردی).
* أحوطه الانتقال کما مرّ. (مهدی الشیرازی).
* قویّ. (الحکیم).
* وهذا منه قدس سره تردّد بعد الاختیار، وقد صرّح فی السابق بعدم الانتقال. (الشاهرودی).
* هذا مخالف لما ذکره واختاره فی المسألة الثالثة، ونحن وافقناه هناک فی عدم الانتقال. (البجنوردی).
* أحوطه ذلک، وأقواه العدم. (الفانی).
* الأظهر عدم الانتقال. (المرعشی، حسن القمی، الروحانی).
* أظهره عدم الانتقال، کما صرّح بنظیره فی المسألة الرابعة. (الخوئی).
* تقدّم الاحتیاط فیه، کما مرّ منه قدس سره الفتوی بعدم الانتقال فی المسألة(٣). (السبزواری).
* الأقوی عدم الانتقال، کما تقدّم فی المسألة الثالثة والمسألة الرابعة. (زین الدین).
* والأقرب العدم، کما مرّ عن الماتن أیضاً. (محمد الشیرازی).
* المیزان فی وجوب القضاء تحقّق الأولویّة حین الموت. (تقی القمّی).