العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٩ - مراعاة الولِیّ تکلِیف نفسه اجتهاداً أو تقلِیداً ، بخلاف أجزاء الصلاة وشرائطها
بالتکرار[١].
(مسألة ١٤): المناط فی الجهر والإخفات[٢] علی حال الولیّ المباشر، لا المیّت[٣]، فیجهر فی الجهریّة وإن کان القضاء عن الاُمّ.
(مسألة ١٥): فی أحکام الشکّ والسهو یراعی الولیّ تکلیف نفسه[٤] اجتهاداً أو تقلیداً، لا تکلیف المیّت، بخلاف[٥] أجزاء الصلاة وشرائطها فإنّه یراعی[٦] تکلیف[٧] المیّت[٨]،
[١] قد مرّ عدم وجوب التکرار للترتیب. (الحائری).
* إلاّ إذا کان حرجاً. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
[٢] وکذا غیرهما من الأحکام التی تلحق الفعل باعتبار مباشرته، لا باعتبار ذاته، کستر تمام البدن، وما یلحق الفاعل باعتبار العجز والقدرة فیصلّی القادر قائماً عمّن فات عنه قاعداً، ویصلّی العاجز قاعداً عمّن فاته قائماً، ولا یجب علی الولیّ الاستنابة مع العجز، ولکنّ الأقوی وجوب الانتظار مع رجاء زوال العذر، والأحوط الاستنابة مع عدمه، وکذا فی العلم والجهل المعذور فیه موضوعاً أو حکماً، کمن جهل القبلة فصلّی إلی الجهة المظنونة أو إلی الأربع مع عدم الظنّ، أو صلّی فی طاهر کان المیّت یعتقده نجساً، وهذا بخلاف ما یلحق الفعل لذاته کالقصر والتمام فإنّه یراعی فیه حال المیّت، لا المباشر، فیقصّر ما فاته سفراً، ویتمّ ما فاته حضراً، مسافراً کان المباشر أو حاضراً. (کاشف الغطاء).
[٣] فی صورة نیابة المرأة عن الرجل الأحوط رعایة حاله فی الجهر. (أحمد الخونساری).
[٤] بل یراعی الولیّ تکلیف نفسه مطلقاً. (محمد الشیرازی).
[٥] تقدّم تفصیل الکلام فیه. (صدر الدین الصدر).
[٦] تقدّم أنّه لا أثر لاجتهاد المیّت أو تقلیده بعد موته. (جمال الدین الگلپایگانی).
* تقدّم الکلام فیه. (الشاهرودی).
[٧] قد تقدّم الإشکال فی هذه الجهة، وهکذا فی تالیه من الفرع. (آقاضیاء).
[٨] تقدّم أنّه لا أثر لاجتهاد المیّت أو تقلیده بعد موته. (النائینی).