العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٠ - عدم جواز استئجار ذوِی الأعذار والعاجز عن القِیام وإن کان المِیّت کذلک
العلم[١] المذکور، وکذا لو تبرّع عنه مع العلم المذکور.
(مسألة ١٢): لا یجوز[٢] استئجار[٣] ذوی الأعذار[٤]،
* بل خصوصاً بعید إذا أوصی بالاستئجار؛ لانصراف کلامه إلی البالغ. (الرفیعی).
* لا یُترک الاحتیاط بعدم استنابة غیر البالغ، وعدم الاکتفاء بتبرّعه. (المیلانی).
* لکن مع ذلک الأحوط ترک استئجاره. (البجنوردی).
* لکنّ الأحوط خلافه، والمسألة غیر مبنیّة علی شرعیة عباداته وتمرینیّته. (السبزواری).
* الأحوط الترک، بل لا یخلو من قوّة. (زین الدین).
* الأحوط الترک. (محمد الشیرازی).
* بل لا یخلو من بعد. (حسن القمّی).
* الأحوط لزوماً الترک مطلقاً. (الروحانی).
* فیه إشکال، بل الأحوط وجوباً استئجار البالغ العارف. (مفتی الشیعة).
[١] بل هو قویّ إن کان المؤجر له هو الولیّ. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل مع عدم العلم المذکور فإنّه لو تصدّی للعمل لا یبعد جریان أصالة الصحّة فی عمله. (تقی القمّی).
[٢] الجواز غیر بعید، وإن کان الأولی والأحوط العدم، بل لا ینبغی ترکه فی الوصیّة. (الجواهری).
* احتمال الجواز فی صورة عدم إحراز کون المعجوز عنه من الاُمور المعتبرة فی أصل الصلاة، مع عدم رجاء ارتفاع العذر وعدم إمکان استئجار غیره متّجَه. (المرعشی).
[٣] إطلاق الحکم مبنیّ علی الاحتیاط. (حسین القمّی، حسن القمّی).
* فی إطلاقه إشکال. (محمد الشیرازی).
[٤] إطلاق الحکم لجمیع الأعذار محلّ منع، نعم، هو أحوط. (محمدرضا الگلپایگانی).