كتاب الخمس (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٨٧ - أقسام الأنفال
والآجام» في مرسل حمّاد[١].
ومنها: خبر محمّد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «الأنفال هو النفل ...»، وسألته عن الأنفال، فقال عليه السلام: «بطون الأودية ورؤوس الجبال»[٢].
ومنها: خبر أحمد بن محمّد مضمراً قال: «وبطون الأودية ورؤوس الجبال والموات كلّها هي له وهو قوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ...»[٣].
ومنها: خبر أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: «لنا الأنفال» قلت: وما الأنفال؟
قال عليه السلام: «منها المعادن والآجام ...»[٤].
ومنها: خبر داود بن فرقد عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث قال: قلت: وما الأنفال؟ قال: «بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن ...»[٥].
هذه الروايات وإن كانت بآحادها ضعاف السند إلّاأنّها مع كثرتها وعمل المشهور بها لا تبقي أيّشكّ في حجّية مدلولها. هذا مضافاً إلى إمكان اندراج رؤوس الجبال والآجام في كلّ أرض لا ربّ لها. فعلي أيّ حالٍ لا إشكال في كونها من الأنفال.
وأمّا بطون الأودية- مضافاً إلى ذكرها في بعض النصوص المزبورة وإمكان دخولها في كلّ أرض لا ربّ لها- يدلّ على كونها من الأنفال بالخصوص روايتان معتبرتان:
[١] - وسائل الشيعة ٩: ٥٢٤، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٤.
[٢] - وسائل الشيعة ٩: ٥٣٢، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٢.
[٣] - وسائل الشيعة ٩: ٥٢٩، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١٧.
[٤] - وسائل الشيعة ٩: ٥٣٣، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٨.
[٥] - وسائل الشيعة ٩: ٥٣٤، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٣٢.