كتاب الخمس (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني)
(١)
مقدّمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدّمة المؤلّف
٧ ص
(٣)
وجوب الخمس من الضروريات
١٣ ص
(٤)
الخمس ملك للَّه و للرسول
١٤ ص
(٥)
الخمس لمنصب الإمامة
١٥ ص
(٦)
القول فيما يجب فيه الخمس
٢١ ص
(٧)
أقسام الخمس
٢١ ص
(٨)
خمس غنائم الحرب
٢٣ ص
(٩)
اشتراط القتال وإذن الإمام في خمس الغنيمة
٢٥ ص
(١٠)
الاستدلال بالكتاب
٢٥ ص
(١١)
الاستدلال بالرويات
٢٨ ص
(١٢)
تعميم خمس الغنائم إلى غير المنقول
٣٣ ص
(١٣)
التفصيل بين زماني الحضور والغيبة
٣٦ ص
(١٤)
لا خصوصية لكون القتال للدّعاء إلى الإسلام
٤٠ ص
(١٥)
حكم ما يأخذه السلاطين في هذه الأزمنة
٤١ ص
(١٦)
يجب تخميس غنائم الدفاع
٤٦ ص
(١٧)
مقتضى التحقيق في المقام
٤٩ ص
(١٨)
حكم ما أخذ بالربا أو الدعوى الباطلة
٥١ ص
(١٩)
لا يعتبر في خمس الغنيمة نصاب
٥٤ ص
(٢٠)
حكم الغنيمة المغصوبة
٥٦ ص
(٢١)
حكم السلب
٦٥ ص
(٢٢)
خمس السلب عند العامّة
٦٩ ص
(٢٣)
حكم المال المأخوذ من الناصب
٧٠ ص
(٢٤)
حكم مال البُغاة
٧٦ ص
(٢٥)
جواز إخراج المؤون من خمس الغنيمة
٧٩ ص
(٢٦)
جواز إخراج الجعائل والصفايا من الغنائم
٨١ ص
(٢٧)
خمس المعدن
٨٣ ص
(٢٨)
أقسام المعدن وحكم كلّ قسمٍ
٨٥ ص
(٢٩)
حكم ما لو شكّ في صدق عنوان المعدن
٩٠ ص
(٣٠)
اعتبار النصاب في تعلّق الخمس بالمعدن
٩٥ ص
(٣١)
استثناء مؤون الاستخراج قبل تخميس المعدن
١٠٠ ص
(٣٢)
في اعتبار وحدة الإخراج والمخرج والمعدن
١٠٥ ص
(٣٣)
حكم استخراج المعدن في ملك الغير
١١٣ ص
(٣٤)
هل يتعلّق الخمس بمال الصبيّ والمجنون؟
١٢٢ ص
(٣٥)
هل الكفّار مكلَّفون بالفروع؟
١٢٤ ص
(٣٦)
نصوص خمس الكنز
١٣١ ص
(٣٧)
تعريف الكنز
١٣٣ ص
(٣٨)
مقتضى القاعدة والنصوص فيما علم له مالك محترم له
١٣٥ ص
(٣٩)
عدم اختصاص خمس الكنز بالذهب والفضّة المسكوكين
١٤٤ ص
(٤٠)
حكم ما لو كان الكنز في الأرض المبتاعة
١٤٧ ص
(٤١)
دليل اعتبار النصاب في الكنز
١٥٢ ص
(٤٢)
حكم ما وجد في جوف الدابّة
١٥٣ ص
(٤٣)
حكم ما وجد في جوف السمكة
١٥٥ ص
(٤٤)
تحقيق في مفاد نصوص الغوص
١٥٩ ص
(٤٥)
يعتبر النصاب في الغوص
١٦٦ ص
(٤٦)
حكم الغوص المشترك بين جماعة
١٦٨ ص
(٤٧)
حكم المخرج من البحر بالآلة والخارج منه بنفسه
١٧٠ ص
(٤٨)
حكم المعدن المتكوّن في البحر
١٧٥ ص
(٤٩)
يعتبر النصاب بعد إخراج المؤون
١٧٩ ص
(٥٠)
التنبيه على أمرين في تحرير محلّ النزاع
١٨١ ص
(٥١)
الاستدلال لجواز استثناء مؤونة التحصيل
١٩٢ ص
(٥٢)
الاستدلال لجواز استثناء مؤونة السنة
١٩٣ ص
(٥٣)
مناقشة المحقّق الهمداني والجواب عنها
١٩٨ ص
(٥٤)
اعتبار استثناء مؤونة السنة في خمس مطلق الفوائد
٢٠٧ ص
(٥٥)
دفع إشكالين في خمس المهر
٢١٠ ص
(٥٦)
هل يجب خمس اجرة الحجّ؟
٢١١ ص
(٥٧)
هل يجب خمس أجور سنين عديدة؟
٢١٤ ص
(٥٨)
حكم زيادة القيمة السوقية
٢١٨ ص
(٥٩)
تحقيق كلام الشيخ الأنصاري في المقام
٢٢٤ ص
(٦٠)
ما هو المناط في صدق عنوان المؤونة
٢٣٤ ص
(٦١)
حكم زيادة النماء المتّصلة أو المنفصلة
٢٤٦ ص
(٦٢)
حكم ما لو ربح في تجارة وخسر في اخرى
٢٥١ ص
(٦٣)
حكم ما لو استغنى عمّا ادّخره للمؤونة
٢٥٦ ص
(٦٤)
حكم ما لو مات المكتسب في أثناء الحول
٢٦٤ ص
(٦٥)
جواز إخراج المؤونة من ربح السنة مع وجود مال آخر
٢٦٥ ص
(٦٦)
حكم الاستقراض في أثناء السنة
٢٦٨ ص
(٦٧)
أداء الدين من المؤونة
٢٧١ ص
(٦٨)
مصارف الحجّ من مؤونة عام الاستطاعة
٢٧٩ ص
(٦٩)
الخمس متعلّق بالعين
٢٨٣ ص
(٧٠)
يجوز أداء الخمس بدفع قيمة العين لا بمال آخر
٢٨٨ ص
(٧١)
مبدأ تعلّق الخمس وجواز التأخير في أدائه
٢٩٨ ص
(٧٢)
حكم تجدّد المؤونة بعد إخراج الخمس
٣٠٥ ص
(٧٣)
خمس الأرض التي اشتراها الذمّي
٣٠٩ ص
(٧٤)
لا فرق بين الأراضي في وجوب هذا الخمس
٣١٢ ص
(٧٥)
حكم الأرض المنتقلة بغير الشراء
٣١٤ ص
(٧٦)
لا يصحّ اشتراط سقوط هذا الخمس
٣١٦ ص
(٧٧)
عدم اعتبار بقاء الأرض المشتراة في ملك الذمّي
٣١٨ ص
(٧٨)
الكلام في المصرف والنصاب والنيّة
٣٢١ ص
(٧٩)
يتعلّق هذا الخمس برقبة الأرض دون البناء والأشجار
٣٢٢ ص
(٨٠)
حكم ما لو اشترى الذمّي الأرض المفتوحة عنوةً
٣٢٣ ص
(٨١)
حكم ما لو اشترى الذمّي خمس الأرض المشتراة
٣٣٠ ص
(٨٢)
المال المختلط بالحرام
٣٣٣ ص
(٨٣)
حكم ما لو علم قدر المال وتردّد صاحبه في عدد محصور
٣٤٣ ص
(٨٤)
حكم ما لو علم المقدار ولم يعرف المالك
٣٤٩ ص
(٨٥)
دليل اعتبار إذن الحاكم في التصدّق بمجهول المالك
٣٥٣ ص
(٨٦)
حكم ما لو عرف المالك وجهل المقدار
٣٥٦ ص
(٨٧)
حكم ما لو علم إجمالًا بزيادة الحرام أو نقصانه عن مقدار الخمس
٣٦٨ ص
(٨٨)
حكم ما لو كان حقّ الغير في الذمّة
٣٧٢ ص
(٨٩)
إذا كان الحرام المختلط من الخمس أو الزكاة أو الوقف
٣٨٩ ص
(٩٠)
إذا كان الحلال متعلّق الخمس
٣٩١ ص
(٩١)
حكم ما لو تبيّن المالك بعد التخميس
٣٩٤ ص
(٩٢)
إذا تبيّن كون الحرام أقلّ من الخمس أو أزيد منه
٣٩٨ ص
(٩٣)
حكم الاتّجار بالمال المختلط
٤٠٣ ص
(٩٤)
القول في قسمته ومستحقّيه
٤٠٩ ص
(٩٥)
كيفيّة قسمة الخمس
٤٠٩ ص
(٩٦)
حكم سهم السادات
٤٢٠ ص
(٩٧)
اعتبار الانتساب إلى هاشم
٤٢٤ ص
(٩٨)
شرائط استحقاق الخمس
٤٢٧ ص
(٩٩)
الأوّل الإيمان
٤٢٧ ص
(١٠٠)
الكلام في اعتبار العدالة
٤٣٠ ص
(١٠١)
مستضعف كلّ فرقة ملحق بها
٤٣٢ ص
(١٠٢)
لا يجب بسط السهام على الأصناف
٤٣٣ ص
(١٠٣)
اعتبار الفقر في اليتامى
٤٣٥ ص
(١٠٤)
عدم اعتبار الفقر في ابن السبيل
٤٣٦ ص
(١٠٥)
عدم جواز دفع الخمس إلى واجبي النفقة
٤٣٧ ص
(١٠٦)
لا يصدّق مدّعي السيادة بمجرّد دعواه
٤٣٩ ص
(١٠٧)
الكلام في الاحتيال إذا لم يحرز شرائط الاستحقاق
٤٤٠ ص
(١٠٨)
عدم جواز دفع الزائد عن مؤونة السنة إلى مستحقّ واحد
٤٤١ ص
(١٠٩)
أمر الخمس كلّه بيد الفقيه الحاكم في زمان الغيبة
٤٤٢ ص
(١١٠)
نقل الخمس إلى بلد آخر
٤٤٦ ص
(١١١)
حكم دفع الخمس بمال آخر
٤٥٧ ص
(١١٢)
حكم احتساب الدين خمساً
٤٥٨ ص
(١١٣)
تحقيق في مفاد نصوص تحليل الخمس
٤٥٩ ص
(١١٤)
القول في الأنفال
٤٧٥ ص
(١١٥)
موضوع الأنفال وتعريفه
٤٧٥ ص
(١١٦)
أقسام الأنفال
٤٧٦ ص
(١١٧)
حكم الأنفال
٤٩٣ ص
(١١٨)
فهرس المطالب
٤٩٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص

كتاب الخمس (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٨٤ - الخمس متعلّق بالعين

جزءٍ من أجزائها القابلة للتملّك ملكاً لأرباب الخمس، نظير الشركة في مال واحد بين شخصين، فكيف تكون الشركة هناك حقيقية سارية في جميع أجزاء المال المشترك؟ فكذلك في المقام، وقد ذهب إلى هذا القول مشهور المتأخّرين واختاره السيّد الماتن قدس سره.

والفرق بين هاتين الصورتين أ نّه لا يجوز أداء الخمس بدفع القيمة في الصورة الثانية على القاعدة، ولا ينتقل إلى الذمّة، بل يجب دفع خمس عين المال. وذلك لأنّ ما تعلّق به الخمس وصار ملكاً لأربابه حينئذٍ ليس هو مالية المال حتّى يكتفى بدفع قيمته الممثّلة لماليته أو ينتقل إلى الذمّة، بل هو خمس عين المال. وإنّه لا يقبل الانتقال إلى الذمّة، وأمّا وجه الاشتراك بينهما أنّ الشركة في كليهما تكون على نحو الإشاعة وتسري إلى كلّ جزء من أجزاء المال.

ومن هنا لا يجوز التصرّف في المال المتعلّق للخمس في كلتا الصورتين مادام لم يدفع الخمس. حيث إنّ كلّ جزء أراد الشخص أن يتصرّف فيه مشترك بينه وبين أرباب الخمس على نحو الإشاعة، إلّاأنّ في الصورة الاولى يرتفع هذا المانع بأداء الخمس من مال آخر بخلاف الصورة الثانية، نظراً إلى عدم جواز التصرّف في متعلّق الخمس حينئذٍ مادام لم يخمّس عينه.

الثالث: تعلّقه بعين المال على نحو الكلّي في المعيّن؛ بمعنى أنّ متعلّق الخمس حينئذٍ وإن كان هو العين الخارجية ولكن لا تعيُّن لمقدار الخمس في الخارج، بل هو مردّد بين أجزاء المال وإنّما يتعيّن خارجاً بإفراز صاحب المال، فإذا أخذ أربعة أخماسه لنفسه يختصّ الخمس الباقي بأربابه، كما يمكن أن يفرز سهمهم بإخراج الخمس ابتداءً، ثمّ يأخذ الباقي لنفسه، وقد اختار هذا القول صاحب «العروة» قدس سره.

ولا يخفى: أنّ هذا القسم أيضاً من أقسام الشركة وإنّما يفترق عن القسمين‌