تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٢٩٥ - سوره النور(٢٤) آيات ٣٠ تا ٣٩
مشكاة سينه مشروح آن حضرت است و زجاجه دل صافى و مطهر او و مصباح علم كامل او و شجره خلق شامل اركه نه در جانب غلو و افراط است و نه در طرف تقصير و تفريط بلكه بر طريق اعتدال كه
خير الامور اوسطها
واقع شده و صراط سوى عبارتست از اين در عين المعانى آورده كه نور محبت حبيب با نور خلت خليل نور على نور است و ضحاك گفته كه مشكاة عبد المطلب است و زجاجه عبد اللَّه و مصباح حضرت رسالت (ص) كه نه شرقيست و نه غربى بلكه مكيست و مكه در وسط دنيا است و از امام رضا مرويست كه فرمود
نحن المشكوة فيها مصباح المصباح محمد (ص) يهدى اللَّه بولايتنا من احب
و فى كتاب التوحيد لابى جعفر بن محمد بابويه ره بالاسناد عن عيسى بن راشد عن ابى جعفر الباقر (ع) فى قوله كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ قال نور العلم فى صدر النبى (ص) المصباح و الزجاجة صدر على علمه النبى علما توقد من شجرة مباركة نور العلم لا شرقية و لا غربية لا يهودية و لا نصرانية يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار قال يكاد العالم من آل محمد ص يتكلم بالعلم قبل ان يسئل نور على نور اى امام مؤيد بنور العلم و الحكمة فى اثر امام من آل محمد (ص) و ذلك من لدن آدم الى ان تقوم الساعة فهو لاء الاوصياء الذين جعلهم اللَّه خلفاء فى ارضه و حججه على لا يخلو الارض فى كل عصر و او ان من واحد منهم
و تحقيق اين جمله مقتضى آنست كه شجره مباركه مذكوره در اين آيه كريمه دوحه تقى و رضوان و عترت هدى و ايمانست اصل آن نبوتست و فرع آن امامة و اغصان آن تنزيل و اوراق آن تاويل و خدم آن جبرائيل و ميكائيل و در انوار آورده كه در معنى اين تمثيل چند وجه است يكى آنكه تمثيل هدى است كه آيات مبينات كه در آيه سابق مذكور شده دال است بدان در جلاء مدلول آن و ظهور آنچه متضمن آنست از هدى بمشكوه منعوته يا تشبيه براى هدى است از حيثيت محفوفيت آن به ظلمات اوهام ناس و خيالات ايشان بمصباح و ايراد كاف تشبيه بر مشكاة بجهت اشتمال آنست بر مصباح و تشبيه آن بمشكوة موصوفه اوفق است از تشبيه آن بشمس دوم تمثيل آن چيزيست كه حقتعالى قلب مؤمن را بآن منور ساخته از معارف علوم بنور مشكاة موصوفه سوم تمثيل آن چيزيست كه حق سبحانه اعطا فرموده آن را ببندگان خود از قواى دراكه خمسه كه معاش و معاد بآن منوط است و آن حساسه است يعنى حواس خمس كه مدرك محسوساتند و خياليه كه حافظ اين محسوساتست تا آنكه هر گاه خواهد بر قوت عقليه عرض دهد و علميه كه مدرك حقايق كليه است و مفكره كه مؤلف معقولاتست تا استنتاج علمى نمايد كه او را نبوده باشد و قوة قدسيه كه متجلى ميشود در او لوايح غيب و اسرار ملكوت كه مختص بانبيا و اوليا است كما قال وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا خمسه مذكوره در آيه كريمه از مشكاة و زجاجه و مصباح و شجره و زيت پس حساسه مشكاة است زيرا كه محل آن مانند روزنه غير نافذ است كه ظاهر آن نمايانست و ما وراى آن غير مدرك و اضائه آن بمعقولاتست نه بالذات و خياله چون زجاجه است