تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٦٩٧ - في حكم الأرض التي اشتراها الذمّي من مسلم
الأُمّ وآبائها،.. وغير ذلك.
قوله:(ويؤيّد قوله ما روى الطبرسي في كتاب (الاحتجاج) في جملة حديث طويل نقله بإسناد ذكره عن موسى بن جعفر (ع) ،... إلى أن قال - يعني الرشيد-: (لِمَ جوزتم للعامّة والخاصّة أن ينسبوكم إلى رسول الله (ص) ويقولون لكم: يا بن رسول الله، وأنتم بنو عليّ، وإنّما ينسب المرء إلى أبيه، وفاطمة إنّما هي وعاء)[٣٣٣٨])[٣٣٣٩] انتهى.
لا يخفى أن معنى الابن مثلاً متعدّد قطعاً منه:
ما ذكره من المعنى الأعم وهو أن يكون متولّداً من شخص خارجاً عن ظهره، أعم من أن يكون بلا واسطة، أو بواسطة الابن، أو البنت، ويدلّ عليه الأخبار[٣٣٤٠]، وما استدلّ به السيّد رحمة الله [٣٣٤١]، وما نجده نحن أيضاً من الاستعمالات الشائعة الذائعة.
ومنه الابن بلا واسطة، وهو المتبادر عند الإطلاق، وحيث لا قرينة أصلاً، بل وربّما يصحّ السلب عن غيره، كما يقال: فلان ليس ابن فلان، بل ابن ابنه، أو ابن ابن ابنه،.. وهكذا، فما ظنّك بابن البنت، وابن بنت البنت،.. وهكذا؟ وهذا الاستعمال أيضاً شائع ذائع لا يتناكرون ولا يتجشّمون.
[٣٣٣٨] ينظر الاحتجاج: ٢/١٦١-١٦٣.
[٣٣٣٩] ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٨٧.
[٣٣٤١] ينظر الناصريّات: ٤١٢-٤١٣ مسألة١٩٢.