تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٥٤٣ - في التسليم
تحليل الصلاة التسليم، فإذا قلت: فقد سلّمت)[٢٦٣٨]، ويؤيّده اشتهاره عند العامّة.[٢٦٣٩]
وبالجملة، ربّما يحصل العلم بكونه حقّاً، ولا أقلّ من الظنّ المتاخم به، وأين هذا من الأمارات الضعيفة المعنيّة للمشـتركين من الرجال، أو المرجّحة للتوثيق على الجرح،.. أو غير ذلك ممّا هو معتبر عندكم؟! بل ومن مجرّد توثيق الشيخ أو غيره؛ لأنّه من باب الظنون الاجتهاديّة كما لا يخفى على المطّلع.
وقد أثبتناه مشـروحاً، على أنّ الشارح عمل بالظنون ولا يقتصـر على التوثيق، كما أنّ غيره أيضاً كذلك.[٢٦٤٠]
ولذا كلّ القائلين بالاستحباب يعملون بالأخبار الحسنة، مع أنّه ليس في الرواية مَن يتأمّل في شأنه إلّا سهل، وجعفر، والثاني روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى كثيراً[٢٦٤١]، وما استثناه القميّون وهو دليل على العدالة؛ لما يظهر بالتأمّل في ترجمته عند استثنائهم.[٢٦٤٢]
وأمّا سهل فقد وثّقه الشيخ[٢٦٤٣]، وقد بسطنا الكلام في خلوّه عن القدح في العدالة.[٢٦٤٤]
[٢٦٣٨] ينظر عيون أخبار الرضا علیه السلام : ٢/١٣١ب٣٥ح١.
[٢٦٣٩] ينظر كتاب الأم: ١/١٢١-١٢٢.
[٢٦٤٠] ينظر: ذخيرة المعاد: ١/ق١/٣، مجمع الفائدة: ٣/١٢٨.
[٢٦٤١] ينظر تهذيب الأحكام: ٩/٣٦٢-٣٦٤ح١٢٩٥، ح١٢٩٩.
[٢٦٤٢] ينظر إيضاح الاشتباه: ٢٧٧ رقم٦١٦.
[٢٦٤٣] ينظر رجال الطوسي: ٣٨٧ رقم٥٦٩٩.
[٢٦٤٤] ينظر تعليقة على منهج المقال: ١٩٧.