تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٥٤١ - في التسليم
لا يخفى ظهوره في الوجوب، ومطلوبيّة (السلام عليكم) في الجماعة، وأنّه سلام آدمي كما يظهر من بعض الأخبار أيضاً، ويظهر من بعضها الاكتفاء به إن لم يقل (السلام علينا) فيصير السلام الآدمي وتحليل الصلاة فيها.[٢٦٢٩]
قوله: «ويؤيّده أيضاً قول أبي جعفر علیه السلام في صحيحة زرارة وحسنتها السابقتين في مبحث التشهّد[٢٦٣٠]»[٢٦٣١] انتهى.
فيه أنّهما يؤيّدان الحمل على التقيّة لما أشرنا.
قوله: «مع أنّه قد منعه جماعة من الأصحاب؛ أنّها أعمّ من الوجوب[٢٦٣٢]»[٢٦٣٣] انتهى.
فيه ما ذكرنا في مسألة وجوب السورة.[٢٦٣٤]
[٢٦٢٨] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٩٠.
[٢٦٢٩] منها ما عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي جعفر علیه السلام : إنّي أصلّي بقوم، فقال: سلّم واحدة ولا تلتفت، قل: السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم» (تهذيب الأحكام: ٣/٤٨-٤٩ح١٦٨).
([٢٦٣٠])صحيحة زرارة وحسنتها تقدّم ذكرهما ص٥٣١، ٥٣٤.
[٢٦٣١] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٩٠.
[٢٦٣٢] أصل المطلب هو: احتجّ القائلون بوجوب التسليم بوجوه منها:
الوجه الثاني: مداومة النبي والأئمة من بعده، فيكون واجباً، إمّا لكون فعلهم بياناً للمجمل، أو لقول النبي : «صلّوا كما رأيتموني أصلّي».
فكان الجواب عنه: «بعد تسليم المداومة المذكورة مع أنه قد منعه...».
[٢٦٣٣] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٩٠.
[٢٦٣٤] ينظر ص٤٦٢، ٤٦٦.