المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٥٣ - كيفيّة الجماعة في صلاة الآيات
كيفيّة الجماعة في صلاة الآيات
يقع الكلام في كيفيّة الجماعة لإدراك المأموم الجماعة مع الامام في صلاة الآيات، وهي تتحقّق بصور متعدّدة:
الأُولى:بأن يدرك المأموم الإمام قبل الركوع الأوّل في الركعة الأُولى.
الثانية:إدراكه في أثناء الركوع الأوّل من هذه الركعة، هذا على المشهور كما في اليوميّة لإدراك الركعة.
الثالثة:إذا أدركه كذلك في أوّل ركوع الركعة الثانية، فيتمّ حينئذٍ ركعةً وينفرد بعد السلام أو قبل السلام مع النيّة بالثانية كاليوميّة.
الصورة الرابعة:- و هي زيادة منّا - بأن يدرك في أثناء الركوع الركعة الأخيرة، فيُحسب هذا الركوع ركوع الركعة الأُولى وللمأموم وللإمام للركعة الثانية، فيتمّ بمثل ما سبق.
فهذه الصور الأربعة ممّا هو القدر المتيقّن من أقسام إدراك الجماعة، ومقبولٌ عند المشهور.
الصورة الخامسة:ما إذا أدرك الإمام في غير الركوع الأوّل من ركوعات الركعة الأُولى، فالمشهور وجوب الصبر إلى الركعة الثانية، و قد اختاره صاحب «كشف الغطاء» وشيخه صاحب «المنظومة»، لأصالة عدم تحمّل الإمام عن المأموم شيئاً، فيقتصر منه على القدر المتيقّن، وإطلاق عنوان (الجماعة) لا يستفاد منه الكيفيّة.
بل عن بعض الأصحاب، منهم صاحب «كشف اللّثام» أنّه لا يخلو من محذور أبداً؛ حيث يقول:
(إذا سجد الإمام بعد الخامس، لم يخلُ:
إمّا أن لا يسجد معه، فيبطل الاقتداء بالإخلال بالمتابعة في الفعل مع قوله ٧: