المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٧٩ - صلاة الآيات
أصواتهم، الحاصل في مثل الزلزلة يشمل المقصود، ولعلّ ذكر (السماء) فيه ليس إلّا لأجل كون الغالب كذلك، لا الاحتراز عمّا وقع في الأرض.
ومنها: ما جاء في صحيح عبدالرحمن من : «الرِّيح والظّلمة يكون في السماء»١.
ومنها: خبر «الفقيه» بإسناده عن بريد بن معاوية و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبداللّٰه ٨، قالا: «إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات، فصلّها ما لم تتخوّف أن يذهب وقت الفريضة»، الحديث٢.
بناءاً على دخول الزلزلة تحت جملة (بعض هذه الآيات) لما تعارف أنّها من الآيات، بل قد يُدّعى أنّ المراد بيان الآيات المخوفة التي هي كالكسوف، كما هو صريح «الروضة» وغيرها.
ومنها: خبر عمر بن أُذينة، عن رهطٍ وهم الفضيل وزرارة وبُريد ومحمّد بن مسلم، عن كليهما ٨، ومنهم من رواه عن أحدهما ٨، قال:
«إنّ صلاة كسوف الشّمس والقمر والرّجفة والزّلزلة، عشر ركعات...» الحديث٣.
ومنها: خبر «دعائم الإسلام» عن جعفر بن محمّد ٨، قال: «يُصلّى في الرجفة والزّلزلة والرِّيح العظيمة والظُّلمة والآية تَحدث، وما كان مثل ذلك كما يُصلّى في صلاة كسوف الشّمس والقمر سواء»٤.
[١] الوسائل، ج ٥، الباب ٢ من أبواب صلاة الكسوف والآيات، الحديث ٢.
[٢] الوسائل، ج ٥، الباب ٥ من أبواب صلاة الكسوف والآيات، الحديث ٤.
[٣] الوسائل، ج ٥، الباب ٧ من أبواب صلاة الكسوف والآيات، الحديث ١.
[٤] دعائم الإسلام: ج ٢٠٢/١، مستدرك وسائل الشيعة: ج ١، الباب ٢ من أبواب صلاة الآيات، الحديث ٢.