المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٦ - في كيفيّة التكبيرات و ألفاظها
موسىٰ بن جعفر ٧، قال: «سألته عن التكبير في أيّام التشريق؟ قال: يوم النحر.. إلى قوله: لا إله إلّااللّٰه و اللّٰه أكبر وللّٰه الحمد»١.
أقول: الأوجه هو التكرار أيضاً لما ورد كذلك في صحيحة معاوية بن عمّار٢، وكذا في رواية الصدوق في «الفقيه» في خُطبةٍ عن عليّ ٧٣ وتكبيره كذلك، مضافاً إلى تقدّم أصل عدم الزيادة سهواً علىٰ عدم النقيصة كذلك، فيما إذا كانت الرواية صدرت عن شخصٍ واحدٍ لكثرة الثاني دون الأوّل.
ثمّ إنّ جملة: (وللّٰه الحمد، اللّٰه أكبر علىٰ ما هدانا)؛ موجودة في جميع الروايات الواردة في تكبيرات الفطر والأضحىٰ إلّافي رواية واحدة من الصدوق، نقلاً عن عليّ ٧ حيث لم يذكر فيه إلّاجملة: (وللّٰه الحمد)٤ فقط، ولعلّه غير مضرّ، لإمكان أن لا يكون منقولاً، و إلّاكان قد أتى ببقيّة الدُّعاء، فإذاً الأوجه العمل على طبق هذه الروايات.
ثمّ يأتي البحث في جملة: (والحمدُ للّٰهعلىٰ ما أبلانا)، فقد وردت في سياق تكبيرات الفطر والأضحىٰ:
ففي الأوّل: كالرواية التي وردت فيها جملة: (والحمد للّٰهعلىٰ ما أبلانا)٥.
وكذلك في خبر الأعمش٦.
وفي الثاني: أي الأضحىٰ فهي مذكورة في حديثي معاوية بن عمّار٧والصدوق٨، إلّاأنّه ورد في رواية الصدوق بدل: (والحمد للّٰه)، قوله: (الشّكر فيما أبلانا)، بخلاف روايتي زرارة٩ ومنصور بن حازم١٠ حيث لم يكن فيهما جملة:
(والحمدُ للّٰهعلىٰ ما أبلانا)، فلازم ذلك هو استحباب إتيانها في الفطر لوجودها في
(١و٢و٣) الوسائل، ج ٥، الباب ٢١ من أبواب صلاة العيد، الحديث ١٥ و ٤ و ٦.
[٤] الوسائل، ج ٥، الباب ٢٠ و ٢١ من أبواب صلاة العيد، الحديث ٦.
(٥و٦و٧و٨و٩و١٠) الوسائل، ج ٥، الباب ٢١ من أبواب صلاة العيد، الحديث ٣ و ٦ و ٤ و ٦ و ٢ و ٣.