المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٥ - في كيفيّة التكبيرات و ألفاظها
ولأجل ذلك قال صاحب «الجواهر»: (والأَوْلىٰ ذِكر الثالثة بعنوان الاحتياط، وأحوط منه تكرير الدُّعاء بالتثنية والتثليث).
وهو حسنٌ، ولكن إتيان الثالث على نحو الذِّكر المطلق غير ضائر بالتوالي، ويؤدّي ما هو حقّه من كونه جزءاً يحتسب منه و إلّافلا.
وأُخرىٰ: في الفطر حيث وقع الاختلاف في الأحاديث في تكرار (اللّٰه أكبر) بعد (لا إله إلّااللّٰه و اللّٰه أكبر)، فقد ورد التكرار في رواية سعيد النقّاش، بخلاف رواية الأعمش عن «الخصال»١ حيث لم يتكرّر فيه التكبير بعد قوله: (لا إله إلّااللّٰه واللّٰه أكبر).
أقول: الأَوْلىٰ و الأحوط هو تكريره، لما ورد تكرار هذا التكبير في عيد الفطر وغيره في الروايات المتعدّدة: مثل حديث زرارة٢، ومنصور بن حازم٣،
والصدوق في «الفقيه» نقلاً عن عليّ ٧٤، وهو موافقٌ للسرائر و «التلخيص» و «نهاية الأحكام»، بل احتمالاً عن «الخلاف» إن كان مراده الفطر.
خلافاً للمصنّف في المتن، حيث لم يذكر تكرار التكبير بعد قوله: (لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر)، وهكذا عن «المهذّب» و «روض الجنان».
كما وقع هذا الاختلاف في تكرار التكبير بعد التهليل والتكبير في الأضحى أيضاً في الخبر الذى رواه عليّ بن جعفر، حيث ورد في رواية منه الواردة في «قُرب الإسناد» عن أخيه موسىٰ بن جعفر ٨٥ التكرار، قال:
«سألته عن القول في أيّام التشريق ما هو؟ قال: تقول: اللّٰه أكبر.. إلى قوله: لا إله إلّااللّٰه و اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر وللّٰه الحمد»، الحديث.
وفي رواية أُخرى - علىٰ ما في «الوسائل» - فقد روى بإسناده: عن أخيه
(١و٢و٣و٤) الوسائل، ج ٥، الباب ٢٠ و ٢١ من أبواب صلاة العيد، الحديث ٦ و ٢ و ٣ و ٦.
[٥] الوسائل، ج ٥، الباب ٢١ من أبواب صلاة العيد، الحديث ١١.