المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٤ - في كيفيّة التكبيرات و ألفاظها
قوله قدس سره: يقول: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر - وفي الثالثة تردّد - لا إله إلّااللّٰه واللّٰه أكبر، والحمدُ للّٰهعلىٰ ما هدانا، وله الشكر على ما أولانا، ويزيدُ في الأضحىٰ: ورزقنا من بهيمة الأنعام [١].
مانقله صاحب تفسير «البيان» عن أبي علي، أنّه قال: (يكبّر الإمام على الباب أربع تكبيرات، ثمّ يقول: لا إله إلّااللّٰه و اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر على ما هدانا، وللّٰه الحمد، اللّٰه أكبر على ما هدانا، اللّٰه أكبر علىٰ ما رزقنا من بهيمة الأنعام، الحمدُ للّٰه على ما أبلانا. يرفع بها صوته، وكلّ ما مشىٰ نحو عشر خُطىً وَقف وكبّر، وقال:
يرفع به يديه إن شاء ويحرّكهما تحريكاً يسيراً).
و بالجملة:فالالتزام بالاستحباب بصورة المطلق، مع ملاحظة قاعدة التسامح في أدلّة السنن غير بعيد؛ لأنّ البلوغ الوارد في حديث من بلغ يشمل مثل المورد أيضاً، كما هو واضحٌ.
في كيفيّة التكبيرات و ألفاظها
[١] وقع الخلاف في التكبير:
تارةً:من جهة كيفيّة التكبير الواقع في أوّل الدُّعاء؛ هل هو اثنان، أو ثلاث؟
المشهور على الأوّل، بل عن «الخلاف» دعوى قيام الإجماع عليه، وخيرة بعضٍ هو الثاني، بل نُسب ذلك إلى «النهاية»، ولكن قال صاحب «الجواهر»: (إنّا لم نتحقّقه).
وجه الاختلاف الموجب لتردّد المصنّف رحمه الله هو وجود التكبير الثالث في رواية سعيد النقّاش١، دون غيرها من الروايات المشتملة على هذا التكبير، وهي ستّة أو أزيد، الموجب للتردّد في أنّه هل هو داخلٌ في أصل التكبير أو لا؟
[١] الوسائل، ج ٥، الباب ٢٠ من أبواب صلاة العيد، الحديث ٢.