المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٢٢ - مسنونات صلاة العيد
قبل الخروج يوم العيد؟ قال: نعم، وإن لم تأكل فلا بأس»١.
حيث يفهم كون الحكم استحبابيّاً ولو كان بصورة الأمر.
و منها:خبره الآخر عنه ٧، قال: «الأكل قبل الخروج يوم العيد، وإن لم يأكل فلا بأس»٢.
و منها:حديث النوفلي، قال: «قلتُ لأبي الحسن ٧: إنّي أفطرت يوم الفطر على طين وتمر؟٣ فقال لي: جمعت بركة وسُنّة»٤.
فإنّه غير متعرّض لحكم التقدّم، بل يفيد جواز أكل الطين والتمر.
و منها:الخبر الذى رواه السيّد في «الإقبال»، قال: (روى ابن أبي قرّة بإسناده عن الرجل، قال: «كُل تمرات يوم الفطر، فإن حضرك قوم من المؤمنين فاطعمهم مثل ذلك»٥.
بل قد يستفاد من خبر «الإقبال» أنّ الإطعام للغير محبوبٌ أيضاً، كما يستفاد منه محبوبيّة كون الأكل بالتمر، كما في هذين الخبرين.
بل قد يستفاد محبوبيّة أكل التمر بالثلاث أو الخمس أو السبع أو أقلّ أو أكثر تأسّياً بالنبيّ ٦، المروي من طريق العامّة عنه ٦، أنّه كان: «يأكل قبل خروجه تمرات ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أقلّ أو أكثر»٦.
و عليه فلا بأس به مع دلالة هذه الأدلّة.
بل قال صاحب «المدارك»: (يستحبّ يوم الفطر الإفطار على الحلو) ثمّ أشار
(١و٢) الوسائل، ج ٥، الباب ١٢ من أبواب صلاة العيد، الحديث ٦ و ٧.
[٣] في هامش مصباح الفقيه: قال في الكافي: تين بدل طين، وهو يناسب مع قرينه وهو التمر.
(٤و٥) الوسائل، ج ٥، الباب ١٣ من أبواب صلاة العيد، الحديث ١ و ٢.
[٦] سنن البيهقي، ج ٣ ص ٢٨٣.