المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٢ - مسنونات صلاة العيد
هذا يوم كان رسول اللّٰه ٦ يخرج فيه حتّى يبرز لآفاق السماء، ثمّ يضع جبهته على الأرض»١.
و منها:ما جاء في الصحيح في «الكافي» و «التهذيب» عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال: «أُتي أبي بالخُمرة يوم الفطر فأمرَ بردّها، ثمّ قال: هذا يومٌ كان رسول اللّٰه ٦ يُحبّ أن ينظر إلى آفاق السماء ويضع وجهه على الأرض»٢.
و منها:ما رواه عن ليث المرادي، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال: «قيل لرسول اللّٰه ٦ يوم فطر أو يوم أضحىٰ: لو صلّيت في مسجدك؟ فقال: إنّي لأحبُّ أن أبرز إلى آفاق السماء»٣.
و منها:ما جاء في «الإقبال»، قال: روى محمّد بن أبي قرّة في كتابه بإسناده إلى سليمان بن حفص، عن الرجل ٧، قال: «الصلاة يوم الفطر بحيث لا يكون على المصلّي سقفٌ إلّاالسماء»٤.
و منها:عن محمّد بن الحسن بن الوليد، بإسناده عن أبي عبداللّٰه ٧: «أنّ رسول اللّٰه ٦ كان يخرج حتّى ينظر إلى آفاق السماء، وقال: لا تصلّين يومئذٍ علىٰ بساطٍ ولا بارية - يعني في صلاة العيدين -»٥.
وغير ذلك من الأخبار مثل مرسل الصدوق عن الصادق ٧٦.
بل قد يستفاد من بعض الأخبار المنع عن إتيانها تحت السقف، و قد أفتى بعضٌ بعدم الجواز، كما هو المحكي عن «النهاية» كما هو مذكورٌ في خبر سليمان بن حفص.
ولكن الأَوْلىٰ الحمل على الكراهة، ولو لأجل المخالفة مع السُّنّة، كما قد يؤيّد الكراهة ما جاء في خبر عليّ بن رئاب، عن أبي بصير، بقوله: (لا ينبغي أن تصلّي
مجمع البحرين ٤-٨٢ مادّة طنفس.
(١تا٦) الوسائل، ج ٥، الباب ١٧ من أبواب صلاة العيد، الحديث ١ و ٥ و ٧ و ١١ و ١٢ و ٤.