تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٧٥٥ - في إثبات الهلال
مضافاً إلى أنّه ورد في غير واحد من الأخبار المعتبرة[٣٦٠٣]، أنّ عند الاشتباه يعدّ ثلاثين مطلقاً، وهي أيضاً موافقة للظواهر المتواترة وغيرها، مفتىً بمضمونها في الجملة.
ومع ذلك رواية العبيدي نصٌّ في خلاف ما يظهر منه، ويعاضدها أخبار متعدّدة في هذا المعنى، معتبرة السند، ظاهرة الدلالة، ووجه الظهور قد أشرنا إليه عند شرح قول المصنّف: أو شهادة عدلين وأشرنا هاهنا أيضاً، ومع ذلك معاضدة بجميع ما أشرنا إليه، ونصٌّ في المطلوب، والدالّ على التفصيل ظاهر فيه، فتأمّل.
نعم، يؤيّده أنّ مَن لا يقول بحجّة خبر الواحد عمل به[٣٦٠٤]، لاسيّما بالكلام المشعر، وأنّه أوضح دلالة بالقياس إلى حكاية التفصيل، فتأمّل.
قوله: (وفيه نظر؛ لأنّ الرواية الأُولى[٣٦٠٥] غير متنافية)[٣٦٠٦] انتهى.
حمل وسط النهار على خصوص ما بعد الزوال لعلّه لا يخلو من بعد.
قوله: والثانية[٣٦٠٧] [فضعيفة لا تصلح لمقاومة ما ذكرنا من الأخبار، ولو سلّم من ذلك كان نسبتها إليه نسبة العام إلى الخاص فيتخصّص، وهي] [٣٦٠٨]محمولة على الغالب [٣٦٠٩] انتهى.
كون شهر رمضان تامّاً ليس بأقلّ من كونه ناقصاً بالـضرورة، وكذا شوال
[٣٦٠٣] كخبر محمّد بن قيس المتقدّم في هامش ص٧٤٩.
[٣٦٠٤] ينظر رسائل الشريف المرتضى: ١/٢١.
[٣٦٠٥] أي رواية محمّد بن قيس المتقدّمة في هامش ص٧٤٩.
[٣٦٠٦] ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٥٣٣.
[٣٦٠٧] أي رواية جرّاح المدائني المتقدّمة في هامش ص٧٥١.
[٣٦٠٨] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٣٦٠٩] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٥٣٣، وفيه: (وأمّا الثالثة) بدل (والثانية).