تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٥٢٠ - في جلسة الاستراحة
لأُصلّي[٢٥٢٧] ولكنّي أُريد أن أُريكم كيف رأيت رسول الله يصلّي، قال: وكان مالك إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة استوى جالساً، ثمّ قام وقال: قال النبي: صلّوا كما رأيتموني أُصلّي)[٢٥٢٨]، واحتجّ السيّد أيضاً بفعل النبي ، وروى عن العامّة أنّه علیه السلام كان يفعله.[٢٥٢٩]
مع أنّه لا تأمّل على المنصف في كونه علیه السلام يفعله، كما أنّ أمير المؤمنين علیه السلام أيضاً كان يفعل، وباقي الأئمّة في غالب صلواتهم، يعني ما لم يكن تقيّة.[٢٥٣٠]
قوله: «وذهب المفيدw إلى أنّه يقوم عن التشهّد بالتكبير ويرفعه[٢٥٣١]»[٢٥٣٢] انتهى.
مستند المفيد ما في (احتجاج) الطبرسي من توقيع الصاحب علیه السلام إلى الحميري[٢٥٣٣]، فلاحظ.
قوله: «ونقلاً عن بعض أهل اللغة أنّه الجلوس على أليتيه[٢٥٣٤]»[٢٥٣٥] انتهى.
[٢٥٢٧] في الأصل: (لا أُصلّي) وما أثبتناه من المصدر.
[٢٥٢٨] ينظر عوالي اللئالي: ١/١٩٧-١٩٨ح٨.
[٢٥٢٩] ينظر الانتصار: ١٥٠ مسألة٤٧.
[٢٥٣٠] ينظر تهذيب الأحكام: ١/٣٢٨ ح١٢٢٩، ح١٢٣٠.
[٢٥٣١] ينظر المقنعة: ١١٢.
[٢٥٣٢] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٨٧، وفيه: (من) بدل (عن)، و(ويدفعه) بدل (ويرفعه).
[٢٥٣٣] ينظر الاحتجاج: ٢/٣٠٣-٣٠٤.
[٢٥٣٤] الإقعاء في الصلاة له معنيان:
الأوّل: أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه.
الثاني: الجلوس على أليتيه. (ينظر لسان العرب: ١٥/١٩٢)
[٢٥٣٥] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٨٧، وفيه: (ألييه) بدل (أليتيه).