تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٤٧٨ - في القراءة
مقتضى مذهبهم مطلق الذكر لا خصوصيّة حضوره، فلا وجه لما ذكره من قوله: «ولا ينافي ذلك»[٢٢٨٧] انتهى.
وكذا ما ذكره بقوله: «وهل يجزي مطلق الذكر»[٢٢٨٨] انتهى.
قوله: «وزيادة التهليل غير قادح»[٢٢٨٩] انتهى.
لا يخفى ما فيه على المتأمّل، مع أنّه توهّم يجري في مثله في الاثني عشـر أيضاً، كما لا يخفى، فتأمّل.
قوله: «وينقل عن بعض المتأخّرين التوقّف في ذلك[٢٢٩٠]»[٢٢٩١] انتهى.
توقّفه من حيث اعتبار الخصوصيّة لا البناء على الاكتفاء بمطلق الذكر؛ إذ على هذا لا وجه للقول بكونه عشـراً خاصّة، كما أنّه لا وجه للقول بكونه أربعاً، أو كونه اثنتي عشرة،.. أو غير ذلك.
[٢٢٨٥] ينظر: مختلف الشيعة: ٢/١٤٦ عن ابن الجنيد، المعتبر: ٢/١٦٥، ذكرى الشيعة: ٣/٣١٥، عن السيد أحمد بن طاوس في (البشـرى).
[٢٢٨٦] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٠.
[٢٢٨٧] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٠.
[٢٢٨٨] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٠.
[٢٢٨٩] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٠.
[٢٢٩٠] أي قول المرتضى في التسبيحات وهو زيادة التكبير على التسبيحات التسع، فتصبح عشـر تسبيحات، وأمّا مَن توقّف من المتأخّرين فينظر: (روض الجنان: ٢/٦٩٢، مدارك الأحكام: ٣/٣٧٩، الحبل المتين: ٢٣١).
[٢٢٩١] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٠.