تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٤٤ - وفاته ومدفنه
الآن فصاعداً لا تحضر المجلس مجنباً! فتعجّبتُ من ذلك غاية التعجّب، وأخذتُ ذلك المال وذهبت واغتسلت [١٠١].
وفاته ومدفنه:
بعدما جاوز شيخنا الوحيد رحمة الله التسعين من عمره الشريف استولى عليه الضعف، وترك البحث، وأمر السيّد بحر العلوم بالانتقال إلى النجف الأشرف والاشتغال بالتدريس فيها، وأمر صهره صاحب (الرياض) بالتدريس في كربلاء المشرَّفة[١٠٢].
وفي يوم ٢٩ شهر شوال سنة (١٢٠٥هـ)[١٠٣] ذاع خبر وفاته رحمة الله ، وقيل سنة (١٢٠٦هـ)[١٠٤]، وقيل سنة (١٢٠٨هـ)[١٠٥]، وحلّقت روحه الطاهرة إلى جوار رحمة الله تعالى، ودفن في أرض الحائر الحسينيّ المقدّس (على مشرّفه آلاف التحيّة والثناء) في الرواق الشرقيّ المطهّر قريباً ممّا يلي أرجل الشهداء رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.[١٠٦]
وبسبب الإصلاحات التي حدثت في الروضة الحسينيّة المباركة تشرَّف بأن
[١٠١] قصص العلماء للتنكابنيّ: ٣٤١-٣٤٢.
[١٠٢] ينظر تنقيح المقال (حجري): ٢/٨٥، باب حرف الميم.
[١٠٣] ينظر: مرآة الأحوال: ١/١٣٢، الكرام البررة: ق١/١٧٢ رقم٣٦٠.
[١٠٤] ينظر: تكملة أمل الآمل: ٥/٢٢٣ رقم٢١٩٧، معارف الرجال: ج١/ ص١٢١ رقم٥٢، مجلّة تراثنا: العدد ١١٩ــ١٢٠/١١٥.
[١٠٥] ينظر: روضات الجنات: ٢/٩٨ رقم١٤٣، الكنى والألقاب: ٢/١١٠، الفوائد الرضويّة: ٢/٦٥٨.
[١٠٦]ينظر: مرآة الأحوال: ١/١٣٢، تكملة أمل الآمل: ٥/٢٢٣ رقم٢١٩٧، الفوائد الرضويّة: ٢/٦٥٨، معارف الرجال: ١/١٢١ رقم٥٢، الكرام البررة: ق١/١٧٢ رقم٣٦٠.