تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٣٣٩ - في ما لا يؤكل لحمه
هذا في غاية البُعد كما لا يخفى على مَن له أدنى تأمّل؛ إذ كلّ يابس ذكيٌ[١٥٠٦] لا حاجة فيه إلى التقيّد بالشمس، مع أنّه لا يخفى على مَن له أدنى تأمّل في الأخبار، وطريقة المسلمين في العمل والفتوى أنّ الشمس لها مدخليّة في التطهير لا أنّها وغيرها سواء، بل صحيحة زرارة[١٥٠٧] وغيرها في غاية الظهور من الدلالة على التطهير.
[في ما لا يؤكل لحمه]
قوله:«الثالث[١٥٠٨]: السباع، فالمشهور بين الأصحاب وقوع التذكية عليها»[١٥٠٩] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: «وأواني المشـركين طاهرة ما لم يعلم مباشرتهم [لها][١٥١٠] برطوبة»[١٥١١]انتهى.
لا يخفى أنّ دليل جريان التذكية في السباع هو الإجماع الذي ذكره في
[١٥٠٥] ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٧٠، وفيه: (ويمكن) بدل (فيمكن).
[١٥٠٦] إشارة إلى رواية عبدالله بن بكير قال: قلت لأبي عبدالله علیه السلام : الرَّجل يبول ولا يكون عنده الماء فيمسح ذَكره بالحائط؟ قال: كلّ شيء يابس ذكيٌّ (تهذيب الأحكام: ١/٤٩ح١٤١).
[١٥٠٧] تقدم ذكرها في هامش ص٣٣٥.
[١٥٠٨] أي الثالث من أقسام ما لا يؤكل لحمه.
[١٥٠٩] ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٧٥، وفيه: (والمشهور) بدل (فالمشهور).
[١٥١٠] ما بين المعقوفين من المصدر.
[١٥١١] إرشاد الأذهان: ١/٢٤٠، ذخيرة المعاد: ١/ ق١/١٧٤، وفيه: (مباشر لهم) بدل (مباشرتهم).