تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٦ - الجهة الخامسة في بيان ترتيب ابواب و فصول هذا الكتاب
الفصل الرابع: عدد اصحابه و خصائصهم و كيفية اجتماعهم.
الفصل الخامس: منجزاته الأولى إلى حين الوصول إلى العراق.
الباب الثاني: فتحه للعالم بالعدل.
و هو على عدة فصول:
الفصل الأول: في نقطة الانطلاق. و المراد به المكان الذي يبدأ به المهدي (ع) غزو العالم.
الفصل الثاني: في سعة ملكه.
الفصل الثالث: ضمانات النصر لديه (ع)، و انه كيف يمكن ان ينتصر بالعدد القليل على العالم و فيه القوى الكبرى ذات العدد و العدة.
الفصل الرابع: في كيفية و مدة استيلائه على العالم. اعني من اول ظهوره إلى حين تأسيس الدولة العالمية بكاملها.
الفصل الخامس: ما يحتمل ان يكون موقف الآخرين منه، سواء في ذلك الأفراد أو الجماعات.
الفصل السادس: في مدة بقائه في الحكم.
الباب الثالث: التطبيق الاسلامي المهدوي، او الدولة المهدوية العالمية، و يتضمن هذا الباب عدة فصول:
الفصل الأول: مجيء المهدي (ع) بكتاب جديد و قضاء جديد ... و اعطاء الفكرة الصالحة عن ذلك.
الفصل الثاني: موقفه من القضايا السياسية و الاجتماعية.
الفصل الثالث: ضمانات التطبيق السريع للعدل الكامل في العالم.
الفصل الرابع: قيادات اصحابه. و مقدار قابلياتهم وسعتها.
الفصل الخامس: تمحيص المهدي لاصحابه و للامة عامة.
الفصل السادس: اسلوبه في تربية الامة على وجه الاجمال بعد تعذر الاطلاع على التفصيل.
الفصل السابع: منجزات المهدي على الصعيدين الاجتماعي و الاقتصادي في حدود