تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٥٤٦ - الجهة الأولى في ايراد الأخبار المتضمنة لأهم ما ورد من منجزات الإمام
باب، و تتصل بيوت الكوفة بنهر كربلا بالحيرة، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سفواء يريد الجمعة فلا يدركها.
و في حديث آخر عن أبي جعفر (ع) يقول فيه:
فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس عليه أصيص. و يبعث فيحفر من خلف قبر الحسين (ع) لهم نهرا يجري إلى الغريين، حتى ينبذ في النجف، و يعمل على فوهته قناطر و أرحاء على السبيل. و كأني بالعجوز و على رأسها مكتل فيه بر حتى تطحنه بكربلاء.
و أخرج أيضا [١] بسنده عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه (ع) يقول:
ما تستعجلون بخروج القائم! فو اللّه ما لباسه إلا الغليظ و ما طعامه إلا الشعير الجشب. و أخرج الراوندي في الخرائج و الجرائح [٢] نحوه في حديث طويل عن علي بن الحسين (ع).
و أخرج الصدوق في اكمال الدين [٣] و الطبرسي في إعلام الورى [٤] عن محمد بن مسلم الثقفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (ع) يقول:
القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر، تطوي له الأرض، و تظهر له الكنوز ... و لا يبقى في الأرض خراب إلا عمر ...
و أخرج الطبرسي أيضا [٥] عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: سمعت رسول اللّه (ص) يقول:
ان ذا القرنين كان عبدا صالحا ... إلى أن قال: و ان اللّه سيجري سنته في القائم من ولدي ... و يظهر اللّه له كنوز الأرض و معادنها و ينصره بالرعب و يملأ الأرض به عدلا و قسطا، كما ملئت جورا و ظلما.
و أخرج أيضا [٦] عن على بن عقبة عن أبيه، قال:
[١] ص ٢٧٧.
[٢] ص ١٩٦.
[٣] انظر المصدر المخطوط.
[٤] ص ٤٣٣.
[٥] ص ٤١٣.
[٦] ص ٤٣٢.