تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ١٢٩ - الجهة الثالثة النداء
القسم الثالث: النداء باسم القائم (ع) بدون أن يكون في الأخبار تعرض إلى نداء آخر:
اخرج الصدوق [١] بسنده إلى محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر (ع)، في حديث، قال:
و من علاماته خروج السفياني ... و مناد ينادي باسمه و اسم أبيه.
و اخرج النعماني [٢] بسنده عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (ع)، قال:
قلت له: جعلت فداك، متى خروج القائم. فقال: يا أبا محمد، إنّا أهل بيت لا نوقت ... إلى أن قال: و لا يخرج القائم حتى ينادى باسمه في جوف السماء، في ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان، ليلة جمعة.
قلت: بم ينادى؟ قال: باسمه و اسم أبيه. الا ان فلان بن فلان قائم آل محمد، فاسمعوا له و أطيعوه.
فلا يبقى شيء من خلق اللّه فيه الروح، إلا سمع الصيحة. فتوقظ النائم و يخرج إلى صحن داره، و تخرج العذراء من خدرها. و يخرج القائم مما يسمع، و هي صيحة جبرئيل (ع).
و اخرج الشيخ في الغيبة [٣] بسنده عن محمد بن مسلم، قال:
ينادي مناد من السماء باسم القائم، فيسمع ما بين الشرق إلى الغرب. فلا يبقى راقد إلا قام و لا قائم إلا قعد و لا قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت. و هو صوت جبرئيل الروح الأمين.
و اخرج أيضا [٤] عن أبي بصير (ع) قال: قال أبو عبد اللّه (ع):
إن القائم (صلوات اللّه عليه)، ينادي اسمه ليلة ثلاث و عشرين ...
الحديث.
إلى غير ذلك من الأخبار.
[١] انظر اكمال الدين المخطوط.
[٢] انظر غيبة النعماني ص ١٣٤.
[٣] انظر ص ٢٧٤.
[٤] الغيبة للطوسي ص ٢٧٤.