تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٦٥ - الجهة الأولى في الروايات التي تخص أصحاب القائم المهدي
قول اللّه عز و جل: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ... الحديث.
و في حديث آخر [١] عن أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر (ع)، قال:
أصحاب القائم ثلاثمائة و ثلاثة عشر و جلا أولاد العجم. بعضهم يحمل في السحاب نهارا يعرف باسمه و اسم أبيه و حليته. و بعضهم نائم على فراشه، فيوافيه في مكة على غير ميعاد.
و في خبر آخر [٢] عن حكيم بن سعيد قال سمعت عليا (ع) يقول:
إن أصحاب القائم شباب لا كهل فيهم، إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد. و أقل الزاد الملح. و أخرج الشيخ في الغيبة [٣] نحوه.
و أخرج الطبرسي [٤] في حديث عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (ع) أنه قال فيه:
لكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن و المقام، جبرائيل بين يديه ينادي بالبيعة له. فتصير شيعته من أطراف الأرض تطوي لهم طيا حتى يبايعوه. فيملأ اللّه به الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما. و أخرج المفيد في الإرشاد [٥] نحوه-.
و في خبر آخر [٦] عن محمد بن مسلم الثقفي، قال: سمعت أبا جعفر (ع)، يقول:
القائم منا منصور بالرعب، مؤيد بالنصر، إلى أن قال: فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة، و اجتمع إليه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا. إلى أن قال: فإذا اجتمع له العقد: عشرة آلاف رجل، فلا يبقى في الأرض معبود دون اللّه ... الحديث.
[١] الغيبة للنعماني ص ١٧٠.
[٢] المصدر و الصفحة.
[٣] ص ٢٨٤.
[٤] اعلام الورى ص ٤٣٠.
[٥] ص ٣٤١.
[٦] اعلام الورى ص ٤٣٣.