تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٦٣ - الجهة الأولى في الروايات التي تخص أصحاب القائم المهدي
و أخرج القندوزي في الينابيع [١] عن الباقر و الصادق رضي اللّه عنهما، في قوله تعالى:
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ [٢]. قالا: ان الأمة المعدودة هم أصحاب المهدي في آخر الزمان ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، كعدة أهل بدر، يجتمعون في ساعة واحدة، كما يجتمع قزع الخريف.
و أخرج الكنجي في البيان [٣] عن ابن أعثم الكوفي عن كتاب الفتوح عن أمير المؤمنين علي (ع) أنه قال:
ويحا للطالقان. فإن للّه عز و جل بها كنوزا ليست من ذهب و لا فضة و لكن بها رجال مؤمنون عرفوا اللّه حق معرفته. و هم أنصار المهدي (ع)، في آخر الزمان. أقول: و أخرجه عنه في ينابيع المودة في موضعين [٤] و أخرج السيوطي في الحاوي [٥] عن نعيم بن حماد عن ابن مسعود، قال:
يبايع للمهدي سبعة رجال علماء توجهوا إلى مكة من أفق شتى على غير ميعاد. قد بايع لكل رجل منهم ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا، فيجتمعون بمكة فيبايعونه. و يقذف اللّه محبته في صدور الناس ... الحديث.
و أخرج ابن الصباغ في الفصول المهمة [٦] عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (ع) في حديث عن القائم يقول فيه:
فيصير إليه أنصاره من أطراف الأرض تطوى لهم طيا، حتى يبايعوه.
أقول: هذا بعض ما أخرجته المصادر العامة بهذا الصدد.
[١] ينابيع المودة ص ٥٠٩ ط النجف.
[٢] هود: ١١/ ٨.
[٣] ص ٦٩.
[٤] ص ٥٣٨ و ص ٥٨٩.
[٥] ج ٣ ص ١٤٨.
[٦] ص ٢٢١.