تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦٤٠ - حكم الأولياء الصالحين
طويل- أنه قال:
يا أبا حمزة، ان منا بعد القائم أحد عشر مهديا.
و أخرج أيضا [١] بإسناده إلى جابر الجعفي، قال:
سمعت أبا جعفر (ع) يقول: و اللّه ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة. قلت: متى يكون ذلك؟ قال: بعد القائم.
قلت: و كم يبقى القائم في عالمه. قال: تسع عشر سنة. ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين (ع) و دماء أصحابه، فيقتل و يسبي، حتى يخرج السفاح.
و أخرجه النعماني في الغيبة [٢] إلى قوله:
تسع عشر سنة. إلّا أنه قال: ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا.
و أخرج في البحار [٣] نقلا عن غيبة الشيخ عن أبي عبد اللّه الصادق (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع)، قال:
قال رسول اللّه (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته، لعلي: يا أبا الحسن، احضر صحيفة و دواة. فأملى رسول اللّه (ص) وصيته حتى انتهى (إلى) هذا الموضع. فقال: يا علي، انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما و من بعدهم اثني عشر مهديا. فأنت يا علي أول الاثنا عشر إمام ... و ساق الحديث، إلى أن قال: و ليسلمها الحسن (يعني الإمام العسكري (ع) إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد صلى اللّه عليه و عليهم. فذلك اثني عشر إماما. ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا. فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين (المقربين: نسخة الغيبة). له ثلاثة أسامي: اسم كاسمي و اسم أبي، و هو عبد اللّه، و أحمد، و الاسم الثالث: المهدي.
و هو أول المؤمنين.
و في عدد من الأدعية الواردة في المصادر الإمامية الدعاء لهؤلاء الأولياء الصالحين
[١] ص ٢٨٦.
[٢] ص ١٨١.
[٣] ج ١٣ ص ٢٣٧. و انظر غيبة الشيخ.