تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٣٨٣ - الجهة الأولى في إيراد الأخبار الدالة على ذلك
مع النبي (ص) مسومين، و ألف مردفين، و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ملائكة بدريين. و أربعة آلاف هبطوا يريدون القتال مع الحسين (ع) فلم يؤذن لهم في القتال ... و كل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم (ع) إلى وقت خروجه عليه صلوات اللّه و السلام.
و أخرجه النعماني في الغيبة [١]، مع شيء من الاختلاف.
و أخرج النعماني أيضا [٢] عن أبان بن تغلب، قال: قال سمعت أبا عبد اللّه (ع) يقول:
كأني أنظر إلى القائم على نجف الكوفة ...- و يستمر في الحديث فيذكر أن راية رسول اللّه (ص) يأتيه بها جبرئيل، ثم يقول-: يهبط بها تسعة آلاف ملك، و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ملكا. فقلت جعلت فداك، كل هؤلاء معه؟ قال: نعم. هم الذين كانوا مع نوح في السفينة، و الذين كانوا مع ابراهيم حيث ألقي في النار، و هم الذين كانوا مع موسى لما فلق له البحر، و الذين كانوا مع عيسى لما رفعه اللّه إليه، و أربعة آلاف مسومين كانوا مع رسول اللّه (ص)، و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ملكا كانوا معه يوم بدر و معهم أربعة آلاف يصعدون (صعدوا) إلى السماء يستأمرون في القتال مع الحسين (ع)، فهبطوا إلى الأرض و قد قتل. فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة. و هم ينتظرون خروج القائم (ع).
و أخرج أيضا [٣] بسنده عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي (ع) يقول:
لو قد خرج قائم آل محمد لنصره اللّه بالملائكة المسومين و المردفين و المنزلين و الكروبيين. يكون جبرئيل أمامه و ميكائيل عن يمينه و اسرافيل عن يساره. و الرعب مسيره أمامه و خلفه و عن يمينه و عن شماله و الملائكة المقربون حذاه ... الحديث.
[١] ص ١٦٦ و ما بعدها.
[٢] ص ١٦٦.
[٣] ص ١٢٢.