تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٣١٧ - الجهة الأولى في سرد الروايات الدالة على ذلك
الفصل الثاني في مقدار سعة ملكه و شموله لكل العالم
و نتكلم عن ذلك ضمن عدة جهات:
الجهة الأولى: في سرد الروايات الدالة على ذلك.
و الروايات المندرجة تحت هذا العنوان على أقسام:
القسم الأول: ما يتكفل بيان ذلك بصراحة:
أخرج أبو داود [١] بسنده عن أم سلمة عن النبي (ص) قال:
يكون اختلاف عند موت خليفة ... إلى ان قال: فيقسم المال و يعمل في الناس بسنة نبيهم (ص) و يلقي الإسلام بجرانه في الأرض.
و أخرج أيضا [٢] عن أبي هريرة عن النبي (ص) في حديث أنه قال:
و يهلك اللّه في زمانه الملل كلها إلا الإسلام.
و أخرج القندوزي [٣] عن زرارة قال: سئل الباقر رضي اللّه عنه، عن قوله تعالى:
قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً [٤]، وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ [٥].
[١] انظر السنن ج ٢ ص ٤٢٣.
[٢] المصدر ص ٤٣٢.
[٣] ينابيع المودة ص ٥٠٧.
[٤]. ٩/ ٢٦.
[٥]. ٨/ ٣٩.