تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٨٤ - الجهة الخامسة في جنسيات هؤلاء الثلاثمائة و الثلاثة عشر
ايران خاصة.
النتيجة السادسة: ان سائر مناطق العالم سوف تشارك في هذه المهمة و لكن على نطاق أضيق.
و ان أوسع المناطق مشاركة بعد المناطق السابقة، هو الشمال الافريقي المسلم، و تليه افريقيا السوداء. و هناك أفراد من اليمن و شرق الجزيرة العربية و من أوروبا و قبرص و من الشرق الأقصى. و هذا ما تدل عليه الروايات المطولة على الخصوص، و ما دل من الروايات على أن أصحاب المهدي (ع) يجتمعون من كل مناطق العالم.
الناحية الرابعة: اذا اعتبرنا اتفاق الروايتين الأخيرتين، قابلا للاثبات التاريخي.
أمكننا أن نلاحظ ما يلي:
أولا: اتفقت الروايتان على نسبة قليلة من المدن. فبينما ذكرت الرواية الأولى مائة و ستا و عشرين مدينة و الثانية: مائة و ست مدن مع انساب و عناوين أخرى ... نراهما يتفقان في تسمية خمس و ثلاثين مدينة فقط. و هي نسبة تقل عن الثلث في كلتا الروايتين.
ثانيا: لأجل الحقيقة و تسهيلا على القارئ نذكر المدن المتفق عليها:
البصرة، عسكر مكرم، عمان، سيراف، شيراز، أصفهان، الكرخ، قم، الطالقان، قزوين، أرمينية، الزوراء، عبادان، الموصل، نصيبين، نابلس، حلب، حمص، دمشق، بيت المقدس، غزة، الفسطاط الإسكندرية، الافرنج، عدن، المدينة، مكة، الطائف، مرو، هجر عرفات (عرفة)، رملة (رملية) عكا، انطاكية، اليمامة.
ثالثا: اختلفت الروايتان في العدد الذي يخرج من هذه المدن ... فيما عدا احدى عشر مدينة، هي كما يلي: البصرة اثنان، الطالقان أربع و عشرون بالس واحد، عرفات واحد، غزة واحد، الفسطاط أربعة، المدينة المنورة عشرة، مكة المكرمة أربعة، هجر واحد، عكر اثنين. أنطاكية واحد.
رابعا: اهملت الرواية الثانية عددا من المدن المهمة التي ذكرتها الرواية الاولى، و التي يبعد أن لا يوجد أحد من الخاصة. نذكر على سبيل المثال: بروجرد و نهاوند و همدان و خراسان و أردبيل و صيدا و صور و الاحساء و القطيف و دمياط و القيروان.
و اهملت الرواية الأولى عددا من المدن المهمة أيضا، مما ذكرته الرواية الثاني: كعمان و قاشان و سمرقند و بغداد و كربلاء و النجف و الكوفة و عكا و البحرين و اليمن.