تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٧٥ - الجهة الثانية المذهب الذي يتخذه المهدي
فأخرج عنه الكنجي [١] و ابن ماجة [٢] و غيرهما، قال: قال رسول اللّه (ص): المهدي منا أهل البيت يصلحه اللّه في ليلة.
و أما فاطمة الزهراء بنت الرسول (ص) فقد قال لها أبوها.
كما أخرجه عنه الكنجي في البيان [٣] و ابن الصباغ في الفصول المهمة [٤] و غيرهما، و اللفظ للكنجي-: أنا خاتم النبيين و أكرم النبيين على اللّه و احب المخلوقين إلى اللّه، و أنا أبوك، و وصيي خير الأوصياء و أحبهم إلى اللّه و هو بعلك ... و منا سبطا هذه الامة و هما ابناك الحسن و الحسين، و هما سيدا شباب أهل الجنة، و أبوهما- و الذي بعثني بالحق- خير منهما. يا فاطمة و الذي بعثني بالحق، ان منهما مهدي هذه الأمة، اذا صارت الدنيا هرجا و مرجا و تظاهرت الفتن ... الحديث.
و الإمام الحسن الزكي بن علي (ع) نظر إليه النبي (ص)- فيما رواه السيوطي [٥]- فقال: ان ابني هذا سيد، كما سماه النبي (ص)، سيخرج من صلبه رجل يسمى اسم نبيكم يشبهه في الخلق و لا يشبه في الخلق.
و أخرج السيوطي [٦] عن ابن عساكر عن الحسين (ع) ان رسول اللّه (ص) قال: ابشري يا فاطمة، المهدي منك.
و أخرج أيضا [٧] عن الدار قطني في سننه عن محمد بن علي (و هو الإمام الباقر (عليه السلام)) قال: ان لمهدينا آيتين لم يكونا منذ خلق اللّه السموات و الأرض: ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان، و تنكسف الشمس في النصف منه ... الحديث.
و اخرج عنه (ع) أيضا بكنيته: أبي جعفر [٨] بعض الأخبار.
[١] انظر البيان ص ٦٥.
[٢] انظر السنن ج ٢ ص ١٣٦٧.
[٣] انظر ص ٥٦.
[٤] انظر ص ٣١٤ و ما بعدها.
[٥] انظر الحاوي للفتاوي ص ١٢٥ ج ٢.
[٦] نفس المصدر ص ١٣٧.
[٧] المصدر ص ١٣٦.
[٨] المصدر ص ١٤١.