تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٤١٩ - العواطف السلبية
الفصل الخامس موقف الآخرين من الامام المهدي (عليه السلام)
ما ذا سوف يكون موقف الآخرين تجاه المهدي (ع) و ثورته و دولته؟! تنقسم العواطف تجاه الإمام المهدي إلى ثلاثة أقسام رئيسية، منها إيجابية و منها سلبية، كما سنسمع.
فأهم عاطفة إيجابية تجاه المهدي (ع) عواطف أصحابه المخلصين و جيشه الموالي له إلى أعلى درجات الولاء، كما سبق أن عرضنا ذلك مفصلا.
و هناك عاطفة إيجابية أخرى تجاهه (ع)، تشمل كل العالم، و ذلك حين يذوق الناس أجمعون لذة العدل و السعادة و الرفاه في المجتمع المهدوي العالمي العادل.
[العواطف السلبية]
و اما العواطف السلبية فتنشأ من الانحراف و المنحرفين الذين يواجهون السيف المهدوي بحرارته و قوته.
و نحن بعد أن تحدثنا عن القسم الإيجابي الأول، بقي علينا أن نتحدث عن القسمين الأخيرين، نبدؤهما بالعواطف السلبية باعتبار تقدمها زمنا على العواطف الإيجابية الثانية.
العواطف السلبية
: تنقسم العواطف السلبية ضد الإمام المهدي إلى ثلاثة أقسام، في حدود ما وردنا من المثبتات التاريخية:
القسم الأول: رد الفعل السيئ الذي عرفناه غير بعيد من قبل المنحرفين حين يستمر