تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ١٢٧ - الجهة الثالثة النداء
اليقظان، و تخرج الفتاة الحيية المخدرة من خدرها، و لا تتحدث عن الفتيات غير المتصفات بالحياء.
هذا، و الظاهر من سياق هذه الأخبار، و خاصة مثل قوله: فتوقعوا الصيحة و خروج القائم ... أن تكون الصيحة قبل الظهور بزمن قليل نسبيا ... و هو المقصود.
الجهة الثالثة: النداء.
و الأخبار عن ذلك على ثلاثة أشكال:
الشكل الأول: ما كان دالا على وجود النداء إجمالا، و انه من المحتوم.
أخرج الصدوق [١] بسنده إلى ميمون البان عن أبي عبد اللّه الصادق (ع) قال:
خمس قبل قيام القائم ... وعد منها: المنادي ينادي من السماء.
و روى المفيد [٢] بسنده عن أبي حمزة الثمالي، قال:
قلت لأبي جعفر (ع): خروج السفياني من المحتوم؟ قال: نعم، و النداء من المحتوم. الحديث.
و اخرج النعماني [٣] بسنده عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (ع) انه قال.
النداء من المحتوم ... الحديث.
الشكل الثاني: النداء بالحق و بالباطل. و يكون النداء بالحق أولا، ثم النداء بالباطل.
اخرج الصدوق [٤] بسنده إلى ميمون البان في حديث عن أبي جعفر (ع) قال:
ثم قال: ينادي مناد من السماء: ان فلان بن فلان هو الإمام باسمه. و ينادي ابليس لعنه اللّه من الأرض، كما نادى برسول اللّه (ص) ليلة العقبة.
و اخرج النعماني في الغيبة [٥] عن أبي بصير عن أبي جعفر محمد بن علي (ع) في
[١] اكمال الدين (المخطوط).
[٢] الإرشاد ص ٣٣٨.
[٣] الغيبة ص ١٣٤.
[٤] انظر اكمال الدين المخطوط.
[٥] ص ١٣٤.