تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦٥٧ - الجهة الأولى في سرد أهم الأخبار الدالة على ذلك
و ينبغي أن يتم الحديث في هذا الفصل ضمن عدة جهات:
الجهة الأولى: في سرد أهم الأخبار الدالة على ذلك
. و هي واردة في مصادر الفريقين.
أخرج مسلم في صحيحه [١] عن عبد اللّه بن عمر عن رسول اللّه (ص)- في حديث تحدث فيه عن الدجال و المسيح عيسى بن مريم (ع)، ثم تحدث فيه عن عصر ما بعد المسيح فقال فيما قال-:
فيبقى شرار الناس في خفة الطير و أحلام السباع لا يعرفون معروفا و لا ينكرون منكرا. فيتمثل لهم الشيطان فيقول: أ لا تستجيبون؟
فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، و هم في ذلك دارّ رزقهم حسن عيشهم. ثم ينفخ في الصور.
و أخرج أبو داود [٢] عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (ص):
لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فإذا طلعت و رآها الناس آمن من عليها. فذاك حين «لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» [٣].
و أخرج الحاكم في المستدرك [٤] عن أبي أمامة، قال: سمعت رسول اللّه (ص) يقول:
[١] ج ٨ ص ٢٠١.
[٢] ج ٢ ص ٤٣٠.
[٣]. ٦/ ١٥٨.
[٤] ج ٤ ص ٤٤٠.