تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٧٣ - الجهة الثانية المذهب الذي يتخذه المهدي
الحسن و الحسين، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين. قال: يا محمد فسمهم لي: قال: اذا مضى الحسين فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه جعفر، فاذا مضى جعفر فابنه موسى، فاذا مضى موسى فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه الحسن، فاذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي.
فهؤلاء اثنا عشر.
و هذه النتيجة، و هي صحة الاتجاه الإمامي في فهم المهدي (ع)، و من ثم القول:
بأن المهدي إمامي المذهب و انه أحد الأئمة الاثنى عشر ... هذه النتيجة لازمة لكل من يقول من علماء العامة: بأن المهدي هو محمد بن الحسن العسكري، كابن عربي في الفتوحات المكية على ما نقل عنه في اسعاف الراغبين [١]، إذ نسمعه يقول:
«و هو من عترة رسول اللّه (ص) و من ولد فاطمة رضي اللّه تعالى عنها. جده الحسين بن علي بن أبي طالب. و والده الإمام حسن العسكري بن الإمام علي النقي بالنون ابن الإمام محمد (التقي بالتاء ابن الإمام علي) [٢] الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد (التقي بالتاء ابن الإمام علي) الباقر بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهم. يواطئ اسمه اسم رسول اللّه (ص) ...».
و كذلك الشعراني في اليواقيت و الجواهر [٣]، إذ قال هناك: المهدي من ولد الإمام حسن العسكري. و ذكر موافقة الشيخ حسن العراقي و سيدي علي الخواص على ذلك.
و كذلك كمال الدين بن طلحة في مطالب السئول [٤] حيث قال: الباب الثاني عشر: في أبي القاسم بن محمد الحسن الخالص بن علي المتوكل بن القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الزكي بن علي المرتضى أمير المؤمنين ابن أبي طالب. المهدي الحجة الخلف الصالح المنتظر (ع) و رحمة اللّه و بركاته.
[١] انظر ص ١٤٢.
[٢] ما بين القوسين عبارة نقلت من محلها هنا إلى المحل الذي أثبتناه بين القوسين فيما يلي و هو خطأ مطبعي غريب.
و هي في الأول صحيحة و في الثاني خاطئة.
[٣] انظر ص ٢٨٨ ط ١٣٠٦ و انظر اسعاف الراغبين ص ١٤١.
[٤] انظر ص ٧٩.