تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٧٦ - الجهة الخامسة في جنسيات هؤلاء الثلاثمائة و الثلاثة عشر
و أخرج أيضا [١] عن أبي غنم الكوفي في كتاب الفتن عن علي بن أبي طالب، قال:
ويحا للطالقان، فان للّه فيه كنوزا ليست من ذهب و لا فضة، و لكن بها رجال عرفوا اللّه حق معرفته، و هم أنصار المهدي آخر الزمان. و رواه الكنجي في البيان [٢] عن ابن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح. و نقله القندوزي في الينابيع [٣] عن الكنجي. و نقله عنه أيضا في موضع آخر من الينابيع [٤] بلفظ مقارب.
و هناك بعض الروايات التي تحمل أسماء أصحاب المهدي (ع) و أسماء مدنهم فصيلا ... ينبغي أن نذكر بعض نماذجها لأجل أن نفهمها بعد ذلك فهما متكاملا.
أخرج ابن طاوس في الملاحم و الفتن [٥] عن أبي صالح السليلي في كتاب: الفتن.
من عدد رجال المهدي (ع) بذكر بلادهم، ثم ذكر السند إلى الأصبغ بن نباتة، قال:
خطب أمير المؤمنين علي (ع) خطبة فذكر المهدي و خروج من يخرج معه و أسماءهم. فقال له أبو خالد الحلبي صفه لنا يا أمير المؤمنين! .. فقال علي (ع):
ألا إنه أشبه الناس خلقا و خلقا و حسنا برسول اللّه (ص). أ لا أدلكم على رجاله و عددهم. قلنا: بلى يا أمير المؤمنين.
قال: سمعت رسول اللّه (ص) قال: أولهم من البصرة و آخرهم من اليمامة. و جعل علي (ع) يعدد رجال المهدي (ع) و الناس يكتبون فقال:
رجلان من البصرة و رجلان من الأهواز و رجل من عسكر مكرم، و رجل من مدينة تستر، و رجل من دورق، و رجل من الباستان (لعلها:
الباكستان) و اسمه علي، و ثلاثة ... من اسمه (لعلها: اسمرة): أحمد و عبد اللّه و جعفر، و رجلان من عمان: محمد و الحسن، و رجلان من سيراف: شداد و شديد. و ثلاثة من شيراز: حفص و يعقوب و علي،
[١] ص ١٦١ منه.
[٢] انظر ص ٦٩.
[٣] ينابيع المودة ص ٥٨٩ غير أنه قال: رجال معروفون و هم عرفوا اللّه ... الحديث.
[٤] المصدر ص ٥٣٨.
[٥] ص ١١٩ و ما بعدها.