تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٢٧٨ - الجهة الخامسة في جنسيات هؤلاء الثلاثمائة و الثلاثة عشر
القصر، و رجل من ادنة (لعلها: ادرنة) و رجل من خمرى (أقول.
أصلها: باخمرى) و رجل من عرار (لعلها: عرعر)، و رجل من قورص (لعلها: قبرص)، و رجل من انطاكية، و ثلاثة من حلب، و رجلان من حمص. و أربعة من دمشق ... و رجل من سورية، و رجلان من قسوان (لعلها: أسوان)، و رجل من قيموت (لعلها: بيروت. و رجل من كراز و رجل من أذرح، و رجل من عامر. و رجل من دكار. و رجلان من بيت المقدس. و رجل من الرملة، و رجل من بالس (مكرر) و رجلان من عكا، و رجل من صور، و رجل من عرفات، و رجل من عسقلان، و رجل من غزة، و أربعة من الفسطاط. و رجل من قرميس، و رجل من دمياط، و رجل من المحلة و رجل من الاسكندرية و رجل من برقة، و رجل من طنجة و رجل من افرنجة (و يعني أوروبا بلاد الافرنج، أو فرنسا خاصة) و رجل من القيروان و خمسة من السوس (لعلها: الشرق الأقصى)، و رجلان من قبرص، و ثلاثة من حميم، قوص، و رجل من عدن و رجل من علالي، و عشرة من مدينة الرسول (ص) و أربعة من مكة، و رجل من الطائف و رجل الدير، و رجل من الشيروان و رجل من زبيد، و عشرة من مرو و رجل من الاحساء و رجل من القطيف، و رجل من هجر، و رجل من اليمامة.
قال علي عليه الصلاة و السلام:
أحصاهم لي رسول اللّه (ص) ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، بعدد أصحاب بدر، يجمعهم اللّه من مشرقها الى مغربها ... الحديث.
فهؤلاء حوالي المائتين و الأربعين فردا. و هو ينقص عن العدد المطلوب بتسعين.
و هناك رواية تذكرهم بكاملهم و تذكر أسماءهم و مدنهم، يحسن بنا أن نذكرها بالرغم من طولها، لنتوفر على المقارنة بين الروايتين:
روي في إلزام الناصب [١] بسند ضعيف عن عبد اللّه بن مسعود رفعه الى علي بن أبي طالب: لما تولى الخلافة ... أتى البصرة فرقي جامعها و خطب الناس ... و هي آخر خطبة خطبها «و تسمى خطبة البيان، و هي لها نسختان و هذا النص مطابق لأحد النسختين. كما ذكر في المصدر» أقول: بين النسختين اختلاف كبير جدا و نحن ننقل منها بمقدار الحاجة من النسخة الأولى:
[١] ص ١٩٣ و ما بعدها إلى عدة صفحات ط ايران.