تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٣٦٢ - الجهة الثانية في مميزاته الشخصية، كما دلت عليها الأخبار
الثنايا، في وجهه خال، اقنى، اجلى، في كتفه علامة النبي (ص) ...
الحديث.
و أخرجه السيوطي في الحاوي [١].
و أخرج السيوطي أيضا عن نعيم بن حماد عن محمد بن حمير، قال:
المهدي أزج، أبلج، أعين ... الحديث و روى النعماني [٢] بإسناده عن سليمان بن هلال قال حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي (ع)، قال:
جاء رجل إلى أمير المؤمنين (ع) فقال له: يا أمير المؤمنين نبئنا بمهديكم هذا ... إلى أن قال: و هو رجل جلي الجبين أقنى الأنف، ضخم البطن، أذيل الفخذين، بفخذه اليمنى شامة، أفلج الثنايا، و يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
و روى بإسناده عن حمران بن أعين، قال: قلت لأبي جعفر الباقر (ع):
جعلت فداك، اني قد دخلت المدينة و في حقوي هميان فيه ألف دينار، و قد أعطيت اللّه عهدا انني أنفقها ببابك دينارا دينارا، أو تجيبني فيما أسألك عنه. فقال: يا حمران سل تجب، و لا تبعض دنانيرك. فقلت سألتك بقرابتك من رسول اللّه (ص): أنت صاحب هذا الأمر و القائم به؟. قال: لا. قلت: فمن هو. بأبي أنت و أمي. فقال: ذاك المشرب حمرة، الغائر العينين، المشرف الحاجبين، عريض ما بين المنكبين، برأسه حزاز (خراز)، و بوجهه أثر، رجم اللّه موسى.
و أخرج أيضا [٣] بإسناده عن حمران بن أعين قال: سألت أبا جعفر (ع):
فقلت له: أنت القائم؟ فقال ... قد عرفت حيث تذهب (بك المذاهب) صاحبك المدمج (البذخ) البطن، ثم الخراز برأسه، ابن الأصلح، رحم اللّه فلانا.
[١] ج ٢ ص ١٤٧ و كذلك الذي بعده.
[٢] ص ١١٤ و كذلك الذي بعده.
[٣] ص ١١٥. و كذلك الخبر الذي بعده.