تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦١٦ - الجهة الثالثة في أن المهدي هل يقتل؟
و أخرج ابن طاوس في الملاحم و الفتن [١] عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (ص):
أبشركم بالمهدي ... إلى أن قال: فيكون ذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين. ثم لا خير في العيش بعده أو قال: لا خير في الحياة بعده.
و أخرج الأربلي [٢] عن أربعين الأصفهاني بسنده عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه (ص):
لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لطول اللّه تلك الليلة حتى يملك رجل من أهل بيتي ... إلى أن قال: فيملك سبعا أو تسعا، لا خير في عيش الحياة بعد المهدي.
و قال في البحار [٣]: على ما ورد عنهم (صلوات اللّه عليهم) فيما تقدم من.
أن الحسين بن علي (ع) هو الذي يغسل المهدي (ع) و يحكم في الدنيا ما شاء اللّه.
و قال في إلزام الناصب [٤] ملخص الاعتقاد في الغيبة و الظهور و رجعة الأئمة لبعض العلماء: و يقول فيما يقول:
فإذا تمت السبعون سنة أتى الحجة الموت فتقتله امرأة من بني تميم اسمها سعيدة. و لها لحية كلحية الرجل بجاون صخر من فوق سطح، و هو متجاوز في الطريق. فإذا مات تولى تجهيزه الحسين (ع) ... الخ.
الجهة الثالثة: [في أن المهدي هل يقتل؟]
ان التبادر الأولي في الذهن الاعتيادي، هو أن يموت المهدي (ع) حتف أنفه كما يموت سائر الناس. غير أنه في الإمكان الالتفات إلى عدة وجوه مقوية لإثبات قتله:
الوجه الأول: الخبر المرسل عن الإمام الصادق (ع):
[١] ص ١٣٥.
[٢] ج ٣ ص ٢٦٤.
[٣] ج ١٣ ص ٢٢٩.
[٤] ص ١٩٠.