تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٥٩٤ - الجهة الأولى في سرد الأخبار المتعلقة بالمسيح و أهل الكتاب
و أخرج ابن حجر في الصواعق [١] عن ابن ماجة و الحاكم أنه (ص) قال:
لا يزداد الأمر إلا شدة و لا الدنيا إلا ادبارا و لا الناس إلا شحا، و لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، و لا مهدي إلا عيسى بن مريم.
فهذه بعض أخبار المصادر العامة.
و أما أهم أخبار المصادر الخاصة، فقد أخرج النعماني [٢] بسنده عن جابر قال:
دخل رجل على أبي جعفر الباقر (ع) فقال له: عافاك اللّه اقبض مني على هذه الخمسمائة درهم. فقال له أبو جعفر (ع):
خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الإسلام و المساكين من اخوانك من المسلمين.
ثم قال: إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية .. إلى أن قال: و يستخرج التوراة و سائر كتب اللّه عز و جل من غار بانطاكية. و يحكم بين أهل التوراة بالتوراة و بين أهل الانجيل بالانجيل، و بين أهل الزبور بالزبور، و بين أهل القرآن بالقرآن ... الحديث.
و في حديث آخر [٣] قال ابن سنان، سمعت أبا عبد اللّه (ع) يقول:
عصى موسى قضيب آس من غرس الجنة أتاه بها جبرئيل (ع) لما توجه تلقاء مدين، هي و تابوت آدم في بحيرة طبرية، و لن يتغيرا حتى يخرجهما القائم (ع) إذا قام.
و أخرج الأربلي في كشف الغمة [٤] عن أربعين الأصفهاني و القندوزي [٥] عن كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (ص): منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه.
[١] ص ٩٨.
[٢] الغيبة ص ١٢٤.
[٣] غيبة النعماني ص ١٢٥.
[٤] ص ٢٦٤ ج ٣.
[٥] ص ٥٣٩.