تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٥٤٥ - الجهة الأولى في ايراد الأخبار المتضمنة لأهم ما ورد من منجزات الإمام
و يعمل على فوهته القناطير و الأرحاء. فكأني بالعجوز على رأسها مكتل فيه بر، تأتي تلك الأرحاء فتطحنه بلا كري.
و أخرج عن المفضل بن عمر [١] قال سمعت أبا عبد اللّه (ع) يقول:
إذا قام قائم آل محمد (ع) بني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب، و اتصلت بيوت أهل الكوفة بنهري كربلا.
و أخرج عنه [٢] قال: سمعت أبا عبد اللّه (ع) يقول:
ان قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها ... إلى أن قال: و تظهر الأرض من كنوزها حتى يراها الناس على وجهها، و يطلب الرجل منكم من يصله بماله و يأخذ منه زكاته، فلا يجد أحدا يقبل منه ذلك. و استغنى الناس بما رزقهم اللّه من فضله.
و أخرج [٣] عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه (ع):
إذا قام القائم (ع)، هدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، و حول المقام إلى الموضع الذي كان فيه.
و أخرج أيضا [٤] عنه عن أبي جعفر (ع) في حديث طويل أنه قال:
إذا قام القائم (ع) سار إلى الكوفة، فهدم بها أربعة مساجد. و لم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمها و جعلها جماء و وسع الطريق الأعظم، و كسر كل جناح خارج في الطريق، و أبطل الكنف و المأزيب إلى الطرقات، لا و يترك بدعة إلا أزالها و لا سنة إلا أقامها.
و أخرج الشيخ في الغيبة [٥] بسنده عن المفضل بن عمر، قال:
سمعت أبا عبد اللّه (ع) يقول: ان قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها، و استغنى الناس ... و يبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف
[١] ص ٣٤٢.
[٢] نفس الصفحة.
[٣] ص ٣٤٣.
[٤] ص ٣٤٤.
[٥] ص ٢٨٠ و كذلك الخبر الذي يعده.